العبداللـه: أجيد الغناء بأنواعه كافة
برلين - عبدالقادر الدليمي
في حوار سريع مع المطرب أبراهيم العبدالله طلبت منه ان يتحدث عن نفسه فقال:
- أنا أبراهيم رحيم عبدالله، والدي كان يعمل في شركة نفط الشمال منذ أربعينيات القرن الماضي وأنتمي الى جنوب العراق. وأنا من مواليد 1/7/1943، بدأت الغناء عام 1975.
□ وبمن تأثرت من المطربين؟
- تأثرت بالفنان الراحل حضيري أبو عزيز والراحل داخل حسن والراحل ناظم الغزالي وغيرهم.
□ وهل تجيد الغناء بكل أنواعه؟
- أنا أجيد كافة أنواع الغناء بما فيها العالية والمحمداوي.
□ وهل سافرت الى خارج العراق ومن كان معك من المطربات والمطربين؟
- المطربة الراحلة مائدة نزهت، والفنان الكبير حسين الأعظمي والراحل صلاح عبدالغفور.
□ وماهي البلدان التي زرتوها؟
- جميع سفراتنا خارج العراق كانت برفقة استاذنا الكبير الراحل منير بشير، زرنا بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان ودول عربية وآسيوية وأجنبية كذلك سافرت الى اليابان مع الفنان حسن الشكر جي.
□ وهل تجيد قراءة المقام العراقي؟
- نعم حينما كنت في معهد الدراسات النغمية درست أصول المقام العراقي على يد الراحل الكبير شعوبي أبراهيم.
مضيفا: في ستينيات القرن الماضي أنتقلت عائلتي للسكن في بغداد.
وأكملت دراستي الأبتدائية والمتوسطة ومن ثم دخلت معهد الدراسات النغمية وأكملت دراستي في الأعوام 1985/1986 بعدها ألتحقت بالفرقة العراقية التي كان يرأسها الفنان الراحل منير بشير. بعدها سجلت للإذاعة والتلفزيون في بغداد أغاني فولكلورية منها (أغنية گوم درجني وأمش كدامي) وأغنية هلا هلا ياوهب) وأغنية (هلا بالسارحة).
□ ومتى غادرت العراق؟
- عام 1997 غادرت أولاً إلى دبي ثم البحرين وبقيت عشرين عاماً.
□ ومتى غادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟
- عام 2014 وبقيت لغاية اليوم.
□ هل غنيت باللغة الإنكليزية؟
- أنا أغني بلغة بلدي فقط.
وهنا شكرت المطرب المقتدر ابراهيم العبدالله على هذا اللقاء الرائع وقفلت سماعة التلفون بين المانيا وأمريكا.