الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مجازر غزة تطارد نتنياهو والمعارضة تقترب من إنهاء حقبته الدامية

← بواسطة azzaman

مجازر غزة تطارد نتنياهو والمعارضة تقترب من إنهاء حقبته الدامية

غزة - الزمان

 

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، الذي تسببت حكومته بارتكاب مجازر دامية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، شبح الإطاحة به من السلطة، بعد سنوات من الحروب والدمار والملاحقات القضائية، إثر تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، زعيم المعارضة غادي آيزنكوت، بتشكيل حكومة جديدة، في تطور قد يسدل الستار على حقبة حكمه المثقلة بالاتهامات والجرائم والانقسامات السياسية الحادة. وأعلن هرتسوغ أمس إن (قرار تكليف آيزنكوت جاء بعد مشاورات أجراها مع أعضاء الكنيست خلال الأسبوع الماضي، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 27 تشرين الأول، ولم يتمكن خلالها أي من تكتلي نتنياهو وآيزنكوت من الحصول على أغلبية برلمانية واضحة تتيح تشكيل الحكومة منفرداً). وحظي آيزنكوت، بتوصيات أحزاب تمثل 67 نائباً من أصل 120 عضواً في الكنيست، مقابل 46 نائباً أوصوا بتكليف تكتل نتنياهو، ما يمنح المعارضة أفضلية في مفاوضات تشكيل الحكومة، برغم استمرار الخلافات بشأن التحالفات البرلمانية. وشملت التوصيات المؤيدة لآيزنكوت أصوات نواب عرب حققوا مكاسب كبيرة في الانتخابات الأخيرة، في حين تعارض أطراف يمينية داخل المعارضة الاعتماد على أصواتهم لتشكيل الائتلاف الحكومي. وكان آيزنكوت، وهو قائد عسكري سابق والوافد حديثاً إلى الحياة السياسية، قد سعى خلال حملته الانتخابية إلى استقطاب ناخبي الوسط والتيارات الليبرالية، مع إبداء مرونة بشأن قضية تجنيد اليهود المتشددين دينياً المعروفين بالحريديم، ما فتح الباب أمام تفاهمات محتملة مع أحزابهم، بعد إن كان التحالف معها مستبعداً في السابق. وأكد آيزنكوت في بيان أمس إن (مبدأ الخدمة الإلزامية للجميع لا يزال ثابتاً في برنامجه، مع إمكان اعتماد الخدمة المدنية بديلاً يتيح دمج الحريديم ضمن منظومة الخدمة الوطنية). ودعا الأحزاب السياسية إلى (الانضمام إلى ائتلافه في المرحلة الحالية أو في وقت لاحق). في إشارة إلى احتمال تشكيل حكومة أقلية تحظى بدعم برلماني من أطراف لا تشارك فيها منذ البداية. وبموجب الإجراءات المعتمدة، يمتلك آيزنكوت مهلة 28 يوماً لتشكيل الحكومة، مع إمكان تمديدها 14 يوماً إضافياً، وفي حال إخفاقه، يحق تكليف شخصية أخرى بالمهمة، ما يبقي احتمالات استمرار الأزمة السياسية قائمة، وسط ترقب لمصير نتانياهو ومستقبل التحالفات التي حكمت إسرائيل خلال السنوات الماضية. وتأتي هذه التطورات في ظل استقطاب سياسي حاد خلفته سياسات حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، التي خاضت حروباً على جبهات متعددة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وسط تصاعد الانتقادات الداخلية والخارجية بسبب الحرب على غزة وتداعياتها الإنسانية والسياسية.

 على صعيد آخر، اشتعلت النيران في ناقلتي نفط داخل مضيق هرمز ومحيطه، إثر اصطدامهما بألغام بحرية، وسط تجدد المخاوف بشأن سلامة الملاحة في الممر الاستراتيجي الذي يشهد توترات عسكرية متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات غامضة في مناطق إيرانية عدة، واستمرار الضربات الأمريكية المحدودة بين حين وآخر. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أمس إن (ناقلتي نفط خالفتا التعليمات البحرية، إحداهما في النطاق الشرقي لمضيق هرمز والأخرى داخل المضيق، تعرضتا للاصطدام بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور عبر مسارات غير مصرح بها، ما تسبب باندلاع حرائق شديدة فيهما). واضاف إن (الناقلتين ارتكبتا مخالفات متعددة، وأوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع الخاصة بهما، في محاولة لعبور مسارات غير معتمدة من السلطات الإيرانية). ولم يكشف البيان عن اسمي الناقلتين أو جنسيتيهما، حيث لم تتضح بعد حصيلة الأضرار أو مصير طواقمهما.

 

 


مشاهدات 49
أضيف 2026/11/08 - 5:08 PM
آخر تحديث 2026/11/08 - 11:49 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 2085 الشهر 17146 الكلي 16667680
الوقت الآن
الأحد 2026/11/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير