حچاية التنگال
سعد العبيدي
ما أدري ليش أغلبنا العراقيين بالحكومة ما يصدگون؟ وليش صارت مثل السمچ ماكول مذموم؟ وليش اشوكت ما يطلع واحد منها، وشنو الي يحچيه، على طول يطلعون الملَسِنين، يتورشعوه مثل كورة الزنابير، ويگولون چذاب وستين چذاب؟ وليش يكتفون؟ لو تحلفلهم بدوبة قرائين ما يكتفون، يبدون يرهمون عليها خطية قصص وحكايات، حتى يثبتون هي الي تچذب، وهمه أهل الحق وللكذب كارهون. فمثلا، لمن طلعت قبل التصويت على نواب دولة الرئيس بيومين، وبكل ثقة گالت تره كلهم جايين تطوع بلاش، وفلس أحمر ما يكلفون الخزينة، رأسا طلعوا وگالوا لا چذب مو هيچ، تره بس كلفة ترميم مكتب واحد من النواب: أقوى النواب، وأكثرهم مقاومة للأمريكان، والطائفية، والفعل الجهادي بالميدان ثمانية مليار دينار وبس، وإكراما للتاريخ وإحقاقا للحق، وتعظيما للأخوة وخوفا عليه من الحسد، خصصوا لرتل حمايته عشر سيارات كاديلاك مدرعة وبس... رحم الله داخل الحسن والمطربة ريم الي تنبأوا بهذا اليوم قبل خمسين سنة، وغنوا (لو رايد عشرتي وياك حچي الچذب لا تطريه/ أدور على الصدگ يا ناس ضاع وبعد وين الگاه).