حچاية التنگال
سعد العبيدي
أم إسماعيل هواي تحب علاوي ابن ابنها، فتنيّمه يمها لغاية اليوم وعمره سبع اسنين. ويوميه قبل ما ينام تحچيله قصة، وبعدها تلوليله إلى أن يغفى. وأغلب قصصها عن جدها، اشلون إجه من العمارة هو وجوري بنت عمه، وسكنوا مدينة الثورة، واشلون تكاثروا، وكثّروا أمة محمد، وصاروا فخذ نص القطاع إلهم، واشلون تبدل اسم المدينة إلى مدينة صدام، وبعدها مدينة الصدر، وخوفها لا يتبدل مرة رابعة. ومن ما نام علاوي البارحة، بدت تلوليله: دللول يا الولد يا ابني دللول، عدوك عليل وساكن الچول. وهي دا تلولي، والتلفزيون مفتوح بالهول، والمذيع صوته يلعلع ويگول: طائرات مقاتلة أمريكية، وإسرائيلية تجري مناورات في أجواء العراق. فز علاوي وگاللها: بيبي، هاي شنو؟
گلتله: لا ماكو شي، نام ولا يظل بالك، خوالك بالمقاومة راح ينشوهن.
ومن غفى علاوي، طلعت للهول وسألت إسماعيل: ولك معزّه، هاي شكو؟
ضحك وگاللها: يمه، ذكرتيني بحرب التسعينات، الي بدوا بيها يخوفونه بالطيارات الأمريكية الشبح، لمن الأبي طلع وگال: لا تخافون، الويلاد راح يطشون عليهن حفنة تراب ويوّلن. عاد ولا هسه إنتي تريدين الجماعة ينشوهن؟ بيش ينشوهن وهمه حتى الرادارات الي يشوفون بيها فجروها؟