حچاية التنگال
سعد العبيدي
البارحة بالگهوة گعدوا يتناقشون على الأسماء الي صوت عليها البرلمان، فواحد سأل: أگلكم، مو الأمريكان چانوا معترضين على بعض الأسماء، خاصة السيد النائب؟
رد عليه أبو رفيف : لا غيروا رأيهم ونطوا موافقة.
فجاوبه: أگلك، هذا الحچي ما يخش بالعقل، هي لعب خوما لعب.
بطل أبو رفيف الخوط بالاستكان وگله: آني أگلكم اشلون، بس كون تسمعون للآخر، ولا أحد ينبنب... شوفوا، من راح الوفد الرئاسي لأمريكا آخر مرة والتقوا بترامب، واحد من أعضاء الوفد چان بالأصل مهوال.
وبالگعدة ارتجل وگال: لأبو فيانكه جينه وتعنينه.
نفش ريشه ترامب وگال: مية هلا بأهل العراق، آني أحبكم، إنتو خوش أوادم... إبشروا.
فتشجع المهوال، وبده يحچي عن يوم السيادة، وگله: بمناسبة هذا اليوم إجيناك وأملنا بيك يا طويل العمر، أن توافق على المرشحين المقاومين، حتى تكمل السيادة الي تحققت بفضلك.
عدل گذلته ترامب وگال: يابه، تره آني ويّه السيادة، وما وافقت لأن ذوله راح يشتغلون لصالح إيران، ويضروكم ويضرونه.
رد عليه: لا مولانه، تره تابوا، ورجعوا للصف الوطني، وصاروا من حماة السيادة.
وبصوت حنيّن، ترامب سأل: تتعهدون بيهم؟
فمد المهوال إيده على شاربه وگال: إخذها من هالشارب.
عندها أعطى ترامب موافقته، وقبل التوديع گالها بترس حلگه: والعباس راح تنضربون بوري!!