سونيا مقديد تجمع بين الغناء والعزف على آلة الفلوت: كل نوع من الطرب له جماليته وطابعه ورسالته
المدحتية - كاظـم بهَـيّــة
سونيا مقديد صوت نسائي جميل من اللاذقية في سورية، جمعت بين الغناء والعزف على آلة الفلوت ،حتى اصبحت عضو نقابة الفنانين السورية، لما تمتاز به من امكانيات غنائية متميزة استطاعات بفترة وجيزة ان تلفت الانتباه اليها من خلال ادائها لاغاني الشرق والغرب، برغم انها حاصلة على شهادة في اللغة الانكليزية من جامعة اللاذقية. في حديث خاص لجريدة (الزمان)عن دراستها الخاصة لمبادىء الموسيقى والغناء وقالت مقديد: انها درست أصول الغناء الشرقي والغربي على يد حبيب بيطار في اللاذقية و علم الفوكاليز في حلب على يد أراكس بيلامجيان.كما تعلمت العزف على آلة الفلوت على يد جوزيف زيون.
وشاركت مقديد في العديد من المهرجانات منها مهرجان الأغنية السورية على مسرح مدرج قلعة حلب وفزت بالجائزة الذهبية الأولى عن فئة الطرب عام 2004. وفي مهرجان الأسكندرية الدولي الرابع على مسرح دار الأوبرا وحازت على الجائزة الثالثة 2006 كما انها شاركت في مهرجان قيثارة الروح في دار الاوبرا في دمشق و حازت على جائزة أفضل أداء ،وأيضا شاركت في حفل أفتتاح مهرجان المحبة والسلام في اللاذقية 2006. اضافة الى حصولها على عدة شهادات تقدير لمشاركات عديدة في مقابلات تلفزيونية و برامج إذاعية. وعملت في تعليم الموسيقى عزفا وغناء منذ 10 سنوات ولحد هذه اللحظة في معهد محمود العجان التابع لوزارة الثقافة السورية. وتؤكد انها قامت بتقديم العديد من الحفلات لفرق عالمية على مسرح المركز الثقافي في اللاذقية. واستفادت من تجارب الآخرين حيث كانت أغنياتهم الماضية منهل الحاضر لنا فالخبرات تتناقل من جيل الى جيل فيصبح ميراث في متناول الجميع. اما بخصوص تجربتها الغنائية وماذا اثمرت، فانها حسبما تقول كانت مستمتعة بتجربتها الغنائية وأثمرت عن ألبوم خاص لها وعن خبرة جيدة بمجال الغناء، حيث أصبحت الآن تعطي دروسا في تعليم الغناء الأحترافي، وأيضا ألتقت بعدد كبير من الفنانين والملحنين القديرين خلال مسيرتها الفنية امثال: الؤاحل صباح فخري والملحن آمين الخياط، وأسماء كبيرة أخرى، حيث سجلت عدة أغاني بصوتها في مبنى الأذاعة والتلفزيون في دمشق. وتقول سونيا عن سر عشقها للغناء الشرقي والغربي معا ان كل نوع من الغناء له جماليته وطابعه ورسالة يؤديها وصوتها يساعدها على اداء اللونين، من حيث طبيعة الصوت واتساع المساحات الصوتية وإتقان اللفظ ودراستها الأكاديمية للغناء الشرقي والغربي معا، كما انها تعزف على آلة الفلوت وهي ألة غربية تحمل شيء من روح الموسيقى الشرقية. لذلك حرصت على انها تبحث عن التطور الدائم والتواجد المستمر في الوسط الفني. اما عن تقيمها للاغنية العربية عامة والعراقية خاصة قالت ان الأغنية العربية القديمة لها أهمية كبرى على مطربي اليوم، حيث أنها تراثنا والمدرسة التي نتعلم منها أصول الغناء الصحيح ،الاغنية الجديدة منها ليس ذو قيمة ومنها ما يرفع له القبعة من حيث اللحن والكلمة والأداء. أما بالنسبة للأغنية العراقية فهي ذات طابع رومانسي شجي جميل جدا وقد حجزت لنفسها مكانا رائعا في الساحة الفنية وهنالك أعمال جميلة جدا ولها أثر واضح غير أن اللهجة العراقية لها وقع بالنفس. وحين سالتها هل تتوقعين ان تصبحي نجمة عربية اجابت (أنا لا ابحث عن النجومية بل ابحث عن ممارسة الغناء الذي أحبه منذ الصغر، كان حلما صغيرا غير أنه كبر وشب معي وأصبح مهنتي التي اهواها). وتختتم مقديد حديثها انها تعبر عن اسفها لكونها لم تحقق سوا جزء بسيط من طموحاتها واحلامها في هذا المجال.