عراقيون أبرموا عقوداًمع الشيطان
عادل سعد
كم عدد العراقيين الذين ابرموا عقوداً مع الشيطان .
لست مخــــــــولاً فــــــي إجــــــراء عمــــــلية حسابية لتحــــــديد عددهم ولكن يكــــــفي التفتيش في ملفات هـــــــيئة النزاهة والتحقيقات القضائية التي جرت ومازالت تجري ،وكذلك ما يشاع بمعلومات موثقة دامغة.
هناك أرقام صادمة عن عددهم ، تنشرها الهيئة بين الحين والآخر، بعناوين الابتزاز والنهب المنظم، السطو على المال ، تجيير اراضٍ وعقارات اخرى وبساتين، إجراء وساطات، اسداء نصائح (صارت النصائح تباع )، تبييض مواقف فاسدين منخورين، متاجرة بالخير المزيف.
ومع تكاثر الجامعات والمستشفيات الأهلية ، تم تجييش ادارات منها ، انضموا الى هذا الركب.
بعضهم يبكي على سيد الشهداء الحسين وبعضهم يجاهر بنصوص من خزين أحد رواد العدل عمر بن الخطاب، وبعضهم يتمسكن اكثر ويعلن انتماءه الى فصيل الزاهد ابوذر الغفاري.
في كل الاحوال ، ما تعلنه هيئة النزاهة من اسراب الفاسدين لا يمثل الكتلة الكلية لمجموعهم (الوطني) العام ، اما سؤالي ، متى يتم اعلان البيان الختامي عن هذه القضية المعتقة.