إزالة التجاوزات تعود للواجهة وتوصية بإيجاد حل للعشوائيات
القبض على مشتبهين بحادثة إستهداف قوة أمنية في الدورة
بغداد - ابتهال العربي
شيعت وزارة الداخلية، منسوبيها العميد هشام محمد طلاع والمفوض خالد عباس لفتة، الذين استشهدا أثناء تنفيذ واجب إزالة التجاوزات في منطقة الدورة ببغداد، التي شهدت عملية أمنية واسعة، أسفرت عن القبض على عدد من المشتبه بهم في حادثة إطلاق النار على القوة الأمنية. ونعى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في بيان تلقته (الزمان) أمس (الشهيدين، الذين طالتهم يد الغدر أثناء مرافقة المفارز الخدمية لإزالة التجاوزات في محيط مناطق الدورة وكرارة وحي دجلة). مشدداً على إن (دماءهما لن تذهب سدى). وأضاف إن (الحكومة تتابع الوضع الصحي للمصابين من أبطال وزارة الداخلية وموظفي أمانة بغداد). وأكد الزيدي إن (الاعتداءات على المؤسسات الأمنية والخدمية أثناء تنفيذ واجباتها الرسمية لن تثني الحكومة عن مواصلة جهودها في فرض سيادة القانون وملاحقة العابثين بأمن الوطن والمواطن). ووجّه (الأجهزة الأمنية بتشديد الإجراءات ومحاصرة منطقة الحادث وملاحقة كل من تورط في هذا العمل الإجرامي وتقديمه إلى العدالة، وردع كل من يستهدف ملاكات الدولة أو يحاول المساس بهيبة القانون، من دون أي تهاون). من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس النواب عدنان فيحان، ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يعتدي على الأجهزة الأمنية، مطالباً بفتح ملف تحويل الأراضي الزراعية إلى عشوائيات ومناطق سكنية غير نظامية. وقال فيحان في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الاعتداء على القوات الأمنية يمثل اعتداءً مباشراً على الدولة وهيبتها وسيادة القانون، ولا يمكن القبول به أو التهاون معه). مطالباً (رئيس مجلس الوزراء وهيئة النزاهة والادعاء العام بالتحرك تجاه المتورطين في تحويل الأراضي الزراعية إلى عشوائيات ومناطق سكنية غير نظامية). وشدد على (ضرورة اتخاذ الإجراءات الصارمة بحق كل من يعتدي على الأجهزة الأمنية أو يحاول عرقلة تنفيذ القانون، بما يضمن حماية مؤسسات الدولة ومنتسبيها، ويحفظ هيبتها ويعزز سلطة القانون ويرسخ الأمن والاستقرار). وكان البرلمان قد رفع مجلس النواب جلسته الاعتيادية بعد التصويت على قرار نيابي بشأن أحداث منطقة الدورة، وإنهاء القراءة الأولى لثلاثة مشاريع قوانين. وأوضح بيان أمس إن (المجلس وجّه الأجهزة الأمنية المعنية بالإسراع في تقديم الجناة إلى العدالة في حادثة الدورة، كما طالب الحكومة بإيجاد حلول سريعة للساكنين في المناطق العشوائية، إضافة إلى التصويت على قرار يتضمن توصية إلى الحكومة بشأن الأحداث التي شهدتها المنطقة مؤخراً). مؤكداً إن (المجلس أنهى القراءة الأولى لمشروع قانون انضمام العراق إلى الاتفاقية المتعلقة بالمعارض الدولية الموقعة في باريس عام 1928 والمكملة بالبروتوكولات للأعوام 1948 و1966 و1972 وتعديلاتها لعامي 1982 و1988، كما أنهى القراءة الأولى لمشروع قانون تصديق اتفاقية الشراكة والتعاون بين العراق والمملكة المتحدة، فضلاً عن القراءة الأولى لمشروع قانون إلغاء قانون تصديق الوحدة الاقتصادية بين دول الجامعة العربية). في غضون ذلك، تفقد أمين بغداد عمار موسى، أوضاع المنتسبين والموظفين المصابين في حادث الدورة، مؤكداً القبض على عدد من المتورطين. وقالت الأمانة في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (أمين بغداد تفقد المصابين إثر الاعتداء الذي تعرضوا له أثناء تأدية واجبهم الرسمي في تطبيق القانون وإزالة التجاوزات).
ولفت إلى إنه (تابع خلال زيارته إلى مستشفى الدورة حالتهم الصحية، ووجّه بتوفير الدعم والرعاية الطبية اللازمة لهم، متكفلاً بشكل شخصي بجميع تكاليف علاجهم). وأكد موسى (وقوف الأمانة الكامل إلى جانب منتسبيها وموظفيها الذين يؤدون واجبهم في خدمة بغداد وأهلها وتطبيق القانون). كاشفاً عن (القبض على عدد من الأشخاص المتورطين بحادثة الدورة). كما حذر رئيس مجلس محافظة بغداد عمار الحمداني، من التمادي في إنشاء العشوائيات ومحاولات الاستقواء على القوات الأمنية في محيط العاصمة. وقال الحمداني في بيان أمس إن (التمادي في بناء العشوائيات في محيط بغداد سيكون له حد). محذراً من (التصعيد والاستقواء على القوات الماسكة للأرض). وأشار إلى إن (مجلس المحافظة سيتخذ الإجراءات المناسبة والحازمة إزاء هذه التجاوزات).