طبيبة تكشف عن مخاطر الإفراط بتناول الأطعمة الحادة على المعدة
أخصائي: تعويض الأسنان المفقودة يعّزز صحة الفم
الاحساء – زهير بن جمعة الغزال
أكد استشاري أسنان، أن فقدان الأسنان لم يعد مشكلة تجميلية فحسب، بل يمتد تأثيره إلى صحة الفم ووظائفه الأساسية، مشيراً إلى أن التطور الكبير في تقنيات طب الأسنان أتاح خيارات علاجية متعددة وفعالة لتعويض الأسنان المفقودة٬ بما يتناسب مع حالة كل مريض.
معالجات سنية
وقال الدكتور عمر الحياصات في تصريح امس أن (فقدان الأسنان يحدث نتيجة أسباب عديدة، أبرزها النخور السنية، وأمراض اللثة والأنسجة الداعمة للأسنان، أو التعرض لإصابات رضية، فضلاً عن فشل بعض المعالجات السنية)٬ مبيناً أن (إهمال تعويض الأسنان المفقودة قد يؤدي إلى صعوبة في مضغ الطعام، واضطرابات في النطق، فضلاً عن تحرك الأسنان المجاورة نحو منطقة الفقد، الأمر الذي ينعكس سلباً على إطباق الأسنان وصحة الفكين)٬ واوضح الطبيب أن (الخيارات العلاجية الحديثة تشمل الجسور والتيجان، وزراعة الأسنان، والتعويضات المتحركة، إلى جانب تتويج الأسنان المتضررة عندما تكون قابلة للحفاظ عليها)٬ واضاف أن (اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على عمر المريض، حالة العظم واللثة، عدد الأسنان المفقودة، والحالة الصحية العامة)٬ لافتاً الى أن (الجسر السني يعد من أكثر الحلول الثابتة شيوعاً، إذ يعتمد على تحضير الأسنان المجاورة للفراغ٬ وتغطيتها بتيجان تثبت بينها سن صناعية لتعويض السن المفقود)٬ وبخصوص زراعة الأسنان، كشف الحياصات عن أنها (أصبحت من أفضل الخيارات العلاجية٬ لما توفره من ثبات وكفاءة عالية، إذ تتضمن زرعة معدنية تشبه البرغي٬ تصنع من مواد متوافقة حيوياً مع عظم الإنسان ومغطاة بالتيتانيوم، وتثبت داخل عظم الفك٬ لتندمج معه خلال فترة تتراوح بين شهرين الى ستة أشهر)٬ وتابع أنه (في حال عدم توفر كمية كافية من العظم الفكي، يمكن للطبيب إجراء تطعيم عظمي لتعويض النقص قبل تثبيت الزرعة، ثم توضع الدعامة والتاج الصناعي النهائي، لافتاً إلى أن الأسنان المزروعة تتحمل قوى المضغ الطبيعية بشكل كبير، ولا تتعرض للتسوس، مما يجعلها من أكثر الحلول العلاجية نجاحاً على المدى الطويل)٬ وتطرق الحياصات إلى (التعويضات المتحركة، التي افاد بأنها تمثل خياراً مناسباً للمرضى الذين فقدوا جميع أسنانهم أو عدداً كبيراً منها، أو لمن لا تسمح ظروفهم بإجراء الزراعة أو الجسور الثابتة)٬ منوهاً إلى أنها (تساعد في تحسين المظهر واستعادة القدرة على الكلام وتناول الطعام، لكنها لا تمنح الإحساس نفسه الذي توفره الأسنان الطبيعية، كما أن قدرتها على استعادة كفاءة المضغ لا تتجاوز نحو 20 في المئة مقارنة بالأسنان الطبيعية، وقد تسبب بعض الإزعاج أو تؤثر في حاسة التذوق لدى بعض المرضى)٬ وشدد الاستشاري على (ضرورة الحفاظ على نظافة الفم والأسنان، ولا سيما لدى مستخدمي التركيبات السنية المختلفة، بتنظيفها بانتظام، والالتزام بالمراجعات الدورية لطبيب الأسنان مرة واحدة على الأقل سنوياً، للكشف المبكر عن أي مشكلات قد تصيب اللثة أو الأسنان أو التركيبات، والوقاية من الالتهابات البكتيرية التي قد تؤثر على نجاح العلاج وصحة الفم بشكل عام)٬ مردفاً بالقول ان (التدخل المبكر لتعويض الأسنان المفقودة يسهم في الحفاظ على وظائف الفم الطبيعية، ويمنع حدوث مضاعفات مستقبلية).
فوائد صحية
من جهتها٬ رجحت أخصائية الباطنية في مستشفيات الحمادي٬ لمياء سليمان٬ حدوث بعض التهابات المعدة الى تناول الأطعمة الحارة، ولا سيما الفلفل الحار، بالرغم من انها تحمل فوائد صحية متعددة عند تناولها باعتدال. وأوضحت سليمان٬ أن (تأثير الأطعمة الحارة يختلف من شخص إلى آخر بحسب الكمية وحساسية الجهاز الهضمي)٬ مشيرة إلى أن (الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة إفراز الحمض المعدي، وهو ما يسبب الشعور بحرقة المعدة أو يزيد من أعراض ارتجاع المريء لدى الأشخاص المعرضين لذلك)٬ وأضافت الطبيبة أن (التوابل الحارة قد تتسبب أيضاً في تهيج الغشاء المخاطي للمعدة، لاسيما لدى المرضى الذين يعانون من التهاب المعدة أو قرحة المعدة، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض وزيادة الشعور بالألم والانزعاج)٬ لافتة الى أن (بعض أنواع التوابل تحفز كذلك حركة الأمعاء، الأمر الذي قد يسبب الإسهال أو اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص)٬
وفي المقابل، افادت سليمان بأنه (للأطعمة الحارة فوائد صحية مثبتة عند تناولها بكميات معتدلة، إذ يحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسين، وهي المركب المسؤول عن الطعم الحار، والذي يسهم في تعزيز عملية الأيض ورفع معدل حرق الدهون، ما قد يساعد في التحكم بالوزن ضمن نظام غذائي متوازن)٬ واكدت بعض الدراسات ان (تناول الفلفل الحار باعتدال قد يسهم في تحسين الدورة الدموية وخفض مستويات الكوليسترول الضار، الأمر الذي يحسن صحة القلب والأوعية الدموية)٬ ودعت الاخصائية٬ الأشخاص الذين يعانون من مشكلات هضمية مثل التهاب المعدة أو قرحة المعدة أو الارتجاع المريئي إلى (تجنب الأطعمة الحارة أو الحد منها قدر الإمكان، لتفادي الالتهابات٬ وتعزيز النظام الغذائي للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي).