الحرية بين حق الإختيار ومسؤولية الممارسة
ربى صليعي
ما يزال لفظ (الحرية) في اللغة العربية أكثر جدلاً في التاريخ؛ فمن أجل الحرية قامت ثورات وبنيت حضارات، ويبرز تساؤل: هل الحرية حق مطلق تفعل ما تشاء أم التزام أخلاقي واجتماعي؟.
في العمل الصحفي والسياسي لاتُعرف الحرية على أنها الخروج عن القانون بل امتلاك الإرادة على اتخاذ القرار دون إكراه. ينقسم هذا المفهوم إلى شقين:
(الحرية السلبية) وهي التحرر من التدخل الخارجي مثل: غياب الرقابة و(الحرية الإيجابية): وهي امتلاك فرص لتحقيق الذات مثل: توفير التعليم والرعاية الصحية.
أمثلة عن مجالات الحرية:
-حرية التعبير والصحافة: تظهر في قدرة وسائل الإعلام لكشف قضايا الفساد.
-الحرية الاقتصادية: حق الأفراد في تأسيس مشاريعهم الخاصة دون احتكار من الدولة أو الشركات.
-الحرية الفكرية والأكاديمية: حق العلماء والباحثين في دراسة الظواهر وتقديم نظريات جديدة.
فالحد الفاصل بين الحرية والفوضى هو المسؤولية؛ لذلك غياب الضوابط يحول الحرية إلى تعد على حقوق الآخرين، والحرية هي ممارسة يومية تتوازن فيها الحقوق مع الواجبات.