مدير أكاديمية بغداد للقوس والسهم لـ(الزمان الرياضي): العاصمة تستحق مشروعاً رياضياً نوعياً يفتح الأبواب أمام أبنائها
بغداد - محسن التميمي
نجحت أكاديمية بغداد للقوس والسهم ، المنضوية تحت مظلة نادي أمانة بغداد الرياضي، في ترسيخ حضورها وتحقيق خطوات مميزة على طريق التطور والنجاح.
ومنذ انطلاقتها، عملت الأكاديمية وفق رؤية تعتمد على العمل المؤسسي والخبرة والكفاءة، الأمر الذي أسهم في استقطاب أعداد متزايدة من محبي وممارسي رياضة القوس والسهم، بإشراف جهاز تدريبي متميز يضم نخبة من أبطال رياضة القوس والسهم ومدربيها ممن يمتلكون سجلاً حافلاً بالإنجازات على المستويين العراقي والعربي.
ولم يقتصر حضور الأكاديمية على الساحة المحلية، إذ شهدت صفوفها انضمام مشتركين من جمهورية الصين الشعبية، في خطوة تعكس المستوى الفني والتدريبي الذي تقدمه، وتعزز طموحها في الوصول إلى آفاق أوسع عربياً ودولياً.
بداية مسيرة
وتؤكد أكاديمية بغداد للقوس والسهم أن ما تحقق خلال الأشهر العشرة الماضية يمثل بداية لمسيرة طموحة، هدفها صناعة المزيد من المواهب والإنجازات، وترسيخ اسم بغداد ونادي أمانة بغداد في ميادين القوس والسهم على المستويين العربي والدولي.
و قال كريم حمد كاظم مدير أكاديمية بغداد للقوس والسهم ، لا نتعامل مع القوس والسهم بوصفهما مجرد أدوات لرياضة ، بل نراهما مدرسةً متكاملةً تُعلّم الإنسان معنى التركيز، وقيمة الانضباط ، وقوة الإرادة ، ودقة الوصول إلى الهدف.
واضاف في حديــثه لجريدة (الزمان) لقد انطــــــــــــلقنا من رؤية واضحة وإيمان راسخ بأن بغداد تستحق مشروعًا رياضيًا نوعيًا يفتح أبوابه أمام أبنائها ، ويمنحهم فرصة اكتشاف قدراتهم وصقل مواهبهم ضمن بيئة احترافية تجمع بين الرياضة ، والتربية ، والثقافة ، وبناء الشخصية .
واوضح إن وجود أكاديمية متخصصة بهذا المستوى في قلب بغداد يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ رياضة القوس والسهم في المجتمع العراقي ، وإيصالها إلى المكانة التي تستحقها ونحن نعمل وفق منهجية علمية وتدريبية تهدف إلى الانتقال باللاعب من مرحلة التعرف على الرياضة إلى مرحلة الإتقان والمنافسة والإنجاز.
واشار حمد الى ان هدفنا الحقيقي ليس صناعة لاعب يصيب مركز الهدف فحسب ، وإنما صناعة إنسان يعرف كيف يحدد هدفه ، وكيف يصبر من أجله ، وكيف يحافظ على تركيزه حتى يصل إليه.
ونحن نؤمن أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان؛ لذلك نولي اهتمامًا خاصًا بالناشئين والشباب ، ونسعى إلى اكتشاف المواهب مبكرًا ، واحتضانها وتطويرها وفق أسس تدريبية رصينة ، بما يسهم مستقبلًا في رفد المنتخبات الوطنية بأبطال قادرين على تمثيل العراق ورفع رايته في المحافل العربية والآسيوية والدولية.
مكان التدريب
واردف حمد نطمح إلى أن تكون أكاديمية بغداد للقوس والسهم أكثر من مجرد مكان للتدريب ؛ نريدها أن تكون منارةً رياضيةً في بغداد، وبيتًا للمواهب، ومساحةً لصناعة الطموح، ومنصةً تُولد منها قصص النجاح والبطولات وأقول لكل شاب وفتاة ، ولكل عائلة تبحث عن رياضة تجمع بين المتعة والفائدة وبناء الشخصية وهنا لا نعلّمكم كيف تطلقون السهم فقط , بل نعلّمكم كيف تصنعون الهدف ، وكيف تثبتون عليه ، وكيف تصلون إليه وإن طموحنا كبــــــير، ومسؤوليتنا أكبر، وثقتنا بقدرات شباب العراق لا حدود لها وسنواصل العمل بإصرار، ونمضي بخطى ثابتة نحو المستقبل، واضعين أمامنا هدفًا واحدًا لا نحيد عنه أن نصنع من بغداد مركزًا حقيقيًا لرياضة القوس والسهم، وأن يكون اسم العراق حاضرًا في منصات التتويج.