الميركاتو وكرة القدم العربية
عبدالواحد محمد
شهد المونديال الكروي لكاس العالم بامريكا كندا المكسيك الجاري تالق العديد من اللاعبين العرب الذي شاركوا منتخبهم الوطني سواء من السعودية العراق الاردن مصر قطر المغرب تونس الجزائر الخ رد فعل كبير لدي العديد من الاندية في شرق وغرب اوربا بالاضافة الي امريكا استراليا كندا لمستوي بعض اللاعبين وخاصة من مصر والمغرب الذين صنعوا انتصارات امام منتخبات عالمية ذات مهارات عالية وتاريخ كروي عريق في ليالي المونديال الطويلة والتي مرت نسمة هواء رطبة في حر شهر يوليو الجاري ومنهم من مصر اسماء اصبحت حديث الميركاتو مصطفي زيكو. هيثم حسن مصطفي شوبير امام عاشور بالاضافة الي النجم العالمي محمد صلاح بعد تالق كرة القدم المصرية والمغربية والتي كانوا فيهما علي مقربة من تخطي العديد من الادوار 16 مثل منتخب مصر الوطني. بقيادة كابتن حسام حسن والمغرب دور 8 بقيادة كابتن محمد وهبي في تساؤلات الميركاتو ايضا فسوق اللاعبين واسعارهم ترتفع بشكل جنوني نظرا لموهبتهم التي هي ليست محل جدال ومنهم ايضا من المغرب اشرف حكيمي او ناجي خنوس بونو وغيرهما من لاعبي المغرب في سوق الميركاتو وهذا يضعنا في تساؤلات حول كرة القدم العربية التي اصبحت قادرة علي المنافسة وليس التمثيل المشرف كما كانت اغلب المنتخبات العربية في مونديالات سابقة
وهذا يتطلب اعادة النظر في بناء فلسفة كرة قدم عربية تعتمد علي اكتشاف النجوم مبكرا. من اصول عربية الذين يلعبون في خارج بلدانهم العربية من الشباب صغير السن مثل هيثم حسن الذي ابهر الميركاتو بأدائه العالي والذي ولد في فرنسا من اصل مصري وغيره من اللاعبين المصريين الذين ولدوا في دول أوروبية وامريكا بالاضافة الي لاعبي الاندية العربية في الداخل من صغار السن والذين لديهم. ثقافة النجم بكل مهارات النبوغ مبكرا مسؤولية منظومة كرة القدم في العواصم العربية من المحيط الي الخليج وتلك تقع علي عاتق اتحادات واندية ومدارس وجامعات واكاديميات كرة القدم الخ
لكون كرة القدم العربية قادرة علي المنافسة وتحقيق انجازات دولية بشكل مختلف عن عقود وعصور سابقة
الميركاتو سوق مفتوح لكل مدرب ولاعب موهوب في عالم الساحرة المستديرة