الزيدي يردم الفجوة بين الوطن والمواطن
منير حداد
إنفصمت عرى الوطنية، بين الشعب والعراق، منذ بدء فجيعة حرب صدام ضد إيران، يوم 22 أيلول 1980 مخضعاً المصطلحات المثلى الى تزييف قيمي أهان قدسيتها؛ بهدف تبرير سوق الشباب الى محرقة حرب هوجاء.. لا مبرر لها سوى إرضاء الإرادات العالمية، التي تنكرت لغبائه بعد توقف الحرب يوم 8 آب 1988 بنفاذ ما أرادوا وإنهياره هو شخصياً ورسمياً، حيث أجبر العراقيين على تسمية الهزيمة نصراً! توافقاً مع غروره المرضي.
أما الآن.. فلندعو للوطن الذي عاد لنا، بعد أن لمسنا من رئيس الوزراء علي الزيدي، ردم الفجوة بين المواطن والوطن.. تلك الفجوة الـ... فاغرة فاها منذ بدء حرب إيران 1980 حينها كنا نحكي.. سراً بين ثقاتنا الشخصيين.. عن تزييف معاني المصطلحات لتبرير سوق الشباب للقتال من أجل ترسيخ حماقات صدام وطغيان عدي.
وتضاعفت سعة الفجوة، بحلول فاسدين يعبون خزائنهم أموالاً خرافية، منذ 2003 الى 2026 ولم ترتوِ شهوة الاموال، في نفوسهم الشرهة، الى أن قاد الزيدي صولة الفجر، التي أسقطت الفاسدين في شر طغيانهم، بعد أن إستحال كل واحد منهم الى صدام وأبنائهم الى عدي.
والآن يتوسم العراقيون بالقائد الزيدي، إحالة مصائر الفاسدين ما آل إليه المقبور صادم حسين، قضائياً، بزخم قوة وطنية تعيد للشعب أمواله ووطنيته وإيمانه بقدسية المصطلحات القيمية المثلى، التي بددها الطاغية والفاسدون على حد سواء..