إسماعيل إبراهيم عبد قاص معرفي.. نديمات جلنار منجز قصصي
كريم جبار الناصري
ضيف (نادي الكتاب في بغداد مدينة الابداع الأدبي - اليونسكو) الناقد اسماعيل العبد كقاص معرفي في منجزه القصصي الجديد (قص معرفي ..نديمات جلنار ) الصادر عن دار السرد سنة 2026 ..
إدار الجلسة الشاعر جاسم العلي الذي نوه استاذ اسماعيل بين النقد والقصة يبرز في منجز جديد وبتجربة جديدة ومثلما نتتبع اثر الكتاب وصاحبه ومنجزه وأستاذ اسماعيل في منجزه هذا يوظف ادوات بمعايير جديدة في سرده المعرفي لما لديه من خبرات وتجربة كتابية سردية ونقدية فهو يوظف الإشارات المعرفية والأساطير والرموز .. قدم مدير الجلسة منجز وسيرة الناقد قائلا نحتفي بناقدا وقاصا ..وهو من مواليد 1952 بابل مدرس متقاعد له اصدارات بما يقارب خمسة وعشرون ما بين النقد والقص ومنها في القصة (. تماثل الواح النشوى . و هان شر زمان . وجمان العاشقين .و نديمات جلنار ..) وفي النقد منها (. القص الموجز .. آليات متقدمة ..والقص تقانات نصية . شهادات نظرية .و لغة الشعر ،المعرفة ،الشعبية .و سردية وقائع القص المجردة ..و تكنو - ثقافة التبادل المعرفي في الرواية )
الضيف الناقد والقاص اسماعيل تحدث عن منجزه الجديد بعد أن شكر الحضور منوها في البداية هذا المشروع الفكري والفني خرجت به بعد أن أتقنت ادواتي النقدية فلابد الخروج بمنجز معرفي مميز بالاسلوب ومنها محاولة لردم الفجوة في إشكالات القص فوجدت الطريق المعرفي هو المنهج الذي اتحمل مسؤوليته وكان هناك مشروع نقدي بكتابي (تكنو - ثقافة التبادل المعرفي في الرواية )وتحولت للقص العملي في منجزي (. هام شر زمان ) و (جمان العاشقين ) و (نديمات جلنار ) وفي هذا المنجز حاولت أن أقدم المعلومة المجردة إلى معلومة معرفية والقص المعرفي هو لي مثل جميع القصص وجذبني أن تكون معرفية فيها معلومة حقيقية وان تكون لغة مقتصدة تجمع بين الشعرية والنثر السردي ..
قدمت أوارق نقدية منها ..
معارف متنوعة
الناقد (سعد السوداني )له ورقته وجاء فيها ،: اتحفنا الأدب الكثير بمعارف متنوعة .. وهنا قدم لنا استاذ اسماعيل معارف متنوعة في مجموعته القصصية .. ومثل ما أشار بمجموعته باشتغال جديد حين تعامل مع المعلومة المعرفية وتعرف بمعلومات ثمينة وهذا ليس تجربة جديدة فنجدها في المسرح التعليمي وفي قصص الأطفال..وأكد الناقد سعد، اشتغل بأسلوب جديد ومحاولة توصيل لفئة اعمار الإعدادية ولفئة معينة في بعض القصص أما المعلومة النفسية لطلاب الجامعات ووضح،: هو اشتغل على ثمان حقول معرفية مختلفة الأساليب والاغراض. وقدم قراءة عن قصة فيها بعد نفسي ، وختم حديثه ،: القارىء لابد أن يكون لديه اطلاع بعلم النفس فهناك احباط وصراع نفسي بين الأسرة كما سرد في قصصه...
الناقد (حميد العطار )أيضا له ورقته وجاء فيها’: المجموعة القصصية المفروض يبتعد فيها عن كتابة المقدمة والقارىء والناقد حين يقرأ يحكم عليها..تناول الكاتب بأنه عابر الأجناس فأعطا في مجموعته القص المعرفي وبين مصادر ..
وأوضح’: يقوم القص المعرفي بتقديم المعلومة والمعرفة والمجموعة تتحدث عن سبع حقول وأول مرة اسمع بقصة بيئية ونوه في القصة السياسية هي قصة جميلة تتحدث عن فتاتين أحدهما تنتهي ببيت دعارة ورجل عادي يصبح ضابط ..فهل يكفي الحدث أن يصنع قصة سياسية’ هنا القص ينتمي إلى القص الاجتماعي لا المعرفة السياسية .وهنا الشخصيات لا يمتلكون الوعي السياسي وهي قصة ناجحة ..والقصة الفلسفية قص ينتمي إلى قصيدة النثر ..حالة وجدانية عاطفية.. فنحن أمام ظرف جديد نعم .. وهنا الشاعر يتغطى بعمق السرد .. أشد على يد استاذ إسماعيل بكتابة القصة بعد النقد ..
وقدم الكاتب والقاص د سعدي عوض واكد ان هذه تجربة.فنية جديدة نجد إسماعيل ينحت ويحفر في الفن السردي وتناول دكتور سعدي مصطلح المعرفة ومفهومها المتداول ومنه اداراك الحقائق وإيمان حقيقي فكيف يتناولها القاص وأشار ..تعامل اسماعيل مع هذه النصوص وعرف أن العلم والمعرفة أساسها الملكة وعرف كيف يوظفها في الفن القصصي ..
وتداخل بعض الحضور منهم الكاتبة سجال الركابي والاستاذ رائد عمر والدكتور صادق محمد الذين طرحوا بعض الملاحظات عن مفهوم القص المعرفي وعنوان المجموعة ..
ختاما شكر الضيف المداخلين على ملاحظاتهم ورد عليها وشكر الحضور
والنادي على استضافته واهدى المجموعة للحضور ..