كي لا يتلوث الطين
جبار المشهداني
الدعوة التي وجهتها هيئة النزاهة إلى العشائر العراقية لإغلاق الأبواب بوجه الفاسدين ونبذهم مجتمعيا ربما تكون أقوى سلاح مجتمعي في وجه الفاسدين ( إن تم الإلتزام بها ) .
مقاطعة الفاسد واجب أخلاقي على المجتمع كله .
إغلاق الأبواب بوجههم واجب أخلاقي .
نبذهم وإشعارهم بوضاعة مستواهم الأخلاقي واجب أخلاقي .
إعلان فسادهم وشراهتهم والتبرؤ منهم واجب أخلاقي.
أما التواطىء معهم فهو جريمة أخلاقية لا تليق بمفهوم العشيرة المبنية على الخلق القويم ومبادئ الشرف والتمسك بكل ماهو خير.
وربما كانت العشيرة هنا إشارة إلى كل تجمع بشري تحت اي رابطة مهنية أو إجتماعية .
الإبتسامة في وجه الفاسدين جريمة .
التهنئة في أي مناسبة للفاسدين جريمة وشراكة في السرقة.
سينحسر الفساد والفاسدين حين نواجههم بالمقاطعة والعزل الإجتماعي والنبذ الذي يستحقونه .
ايها الفاسد الشره الجبان أذهب حيث تريد.
لديك المال الحرام الذي يوصلك الى المدن الفارهة وأماكن الترفيه والمنتجعات .
إقتني الذهب والبدلات الفاخرة والساعات الغالية الثمن لكنك لن تكون ضيفا مرحبا بك في مضيفنا الطيني الشريف .
لن نسمح لك أن تحتسي الشاي في مقهانا البسيط .
لن نبتسم في وجهك ولن نسلم عليك ولن نتواطأ معك بعد اليوم ومنا الكثير الذين قاطعوك من زمن بعيد.
ايها الفاسد الشره أنت تعلم في قرارة نفسك إنك لست أكثر من لص تافه أمتدت يده للمال الحرام فصرت راشيا ومرتشيا ومزورا ومدلسا ولم تعد تشبه أحدا من الشرفاء البسطاء الطيبين .
ارحل حيث تشاء تتبعك جيفة سرقاتك والخزي في الدنيا لك والعائلة والأولاد والأحفاد وستنال جزاءك العادل عند من لا يضيع عنده مثقال ذرة.