الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إنفجار غامض يستهدف باخرة أجنبية قرب أم قصر

بواسطة azzaman

بكين تسجّل تراجعاً حادّاً بواردات النفط العراقي خلال أيار

إنفجار غامض يستهدف باخرة أجنبية قرب أم قصر

 

بغداد - ندى شوكت

البصرة  - أمجاد ناصر

 

أفاد مصدر أمني،  بتعرض باخرة شحن أجنبية عملاقة لانفجار مفاجئ في المياه الإقليمية قرب ميناء أم قصر، بعد ساعات من إكمال عمليات تفريغ حمولتها. وقال المصدر أمس  إن (الباخرة التي ترفع علم بنما، تعرضت لانفجار أثناء وجودها قرب العوامة البحرية 5 في المياه الإقليمية العراقية، عقب انتهائها من عمليات التفريغ في ميناء أم قصر). وأضاف إن (الجهات المختصة سارعت إلى فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه). ولم تتوافر حتى الآن معلومات دقيقة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الانفجار.

كما رست أول سفينة شحن صينية في ميناء أم قصر الشمالي، أعقبها وصول الباخرة العملاقة، في مؤشر على استعادة حركة النقل البحري نشاطها التدريجي وعودة الخطوط الملاحية إلى الموانئ العراقية بعد استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق فرحان الفرطوسي في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (وصول سفينة الشحن الصينية إلى ميناء أم قصر الشمالي، يمثل مؤشراً إيجابياً على استقرار حركة النقل البحري واستمرار انسيابية تدفق البضائع إلى الموانئ العراقية، برغم التحديات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية). وأضاف إن (ذلك يعكس جاهزية الموانئ العراقية للتعامل مع مختلف المتغيرات التشغيلية، ويؤكد ثقة الشركات والخطوط الملاحية العالمية بكفاءة الخدمات البحرية واللوجستية التي تقدمها الموانئ العراقية). وأوضح الفرطوسي إن (السفينة تحمل شحنة متنوعة تضم مواد ومعدات مخصصة للقطاع النفطي إلى جانب بضائع تجارية أخرى، بوزن إجمالي يبلغ 29 ألفاً و720 طناً).

 مؤكداً إن (وصولها يسهم في تعزيز النشاط التجاري وحركة الاستيراد عبر الموانئ العراقية، بما يدعم انسيابية سلاسل التوريد ويرسخ مكانة ميناء أم قصر بوصفه أحد أهم المنافذ البحرية للبلاد). وتابع الفرطوسي إن (موانئ أم قصر شهدت ايضاً وصول الباخرة العملاقة بعد غياب استمر أكثر من ثلاثة أشهر نتيجة الحرب وإغلاق مضيق هرمز). وشدد على القول إن (الباخرة جاءت من دبي، ومن المقرر إن تحمل 96 حاوية مخصصة بالكامل للتصدير وليس للاستيراد). واستطرد بالقول إن (الشحنات تتضمن مواد غذائية من بينها التمور والمرطبات ومواد احتياطية يجري تصديرها من العراق إلى أسواق خارجية). فيما أظهرت بيانات حديثة، تراجعاً كبيراً في واردات الصين من النفط العراقي خلال شهر أيار الماضي، في ظل اضطرابات أسواق الطاقة العالمية الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز. وأشارت تقارير أمس إلى إن (واردات الصين من النفط العراقي، انخفضت إلى نحو 60 ألف برميل يومياً فقط خلال أيار، مقارنة بـ790 ألف برميل يومياً في شباط الماضي، ما يعكس هبوطاً حاداً في تدفقات الخام العراقي إلى أكبر مستورد للنفط في العالم). مؤكدة إن (إجمالي واردات الصين من النفط الخام المنقول بحراً تراجع إلى 6.36 ملايين برميل يومياً خلال أيار، وهو أدنى مستوى منذ نحو عشر سنوات، مقارنة بـ8.10 ملايين برميل يومياً في نيسان). وأرجعت التقارير (هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب اضطرابات الإمدادات الناتجة عن تعطل الشحنات القادمة من بعض المنتجين الرئيسيين، ومنهم العراق والكويت). وأضافت إن (المصافي الصينية خفضت مشترياتها مع ارتفاع الأسعار، فضلاً عن تأثر الإمدادات بسبب القيود اللوجستية وإغلاق ممرات شحن رئيسية، ما دفع بكين إلى إعادة ترتيب مصادر الطاقة وتقليص الواردات من عدد من الدول المنتجة). ورجحت التقارير إن (تلجأ الصين خلال الفترة المقبلة إلى زيادة وارداتها مجدداً أو خفض تشغيل المصافي أو السحب من احتياطياتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات). وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة في التعاملات المبكرة، مدفوعة بتصاعد التوترات الأمنية في لبنان بعد توغل القوات الإسرائيلية جنوب البلاد، ما أثار مخاوف جديدة بشأن استقرار الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط. وسجل خام برنت ارتفاعاً بمقدار 2.16 دولار، أو ما يعادل 2.37 بالمئة، ليصل إلى 93.28 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.37 دولار، أو 2.71 بالمئة، ليبلغ 89.73 دولاراً للبرميل. وجاءت المكاسب بعد تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، برغم إعلان وقف إطلاق النار قبل أكثر من ستة أسابيع، الأمر الذي زاد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على حركة الطاقة في المنطقة. كما عززت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، من ارتفاع الأسعار وسط تقارير عن استمرار التهديدات التي قد تؤخر عودة التدفقات الطبيعية للإمدادات النفطية.


مشاهدات 48
أضيف 2026/06/01 - 5:12 PM
آخر تحديث 2026/06/02 - 12:54 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 96 الشهر 1092 الكلي 15876573
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/6/2 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير