سوف نعمل
خليل ابراهيم العبيدي
منذ العام 2003 لم يسمع المواطن من المسؤول غير عبارة ،،، وسوف وسنعمل ،،، وسوف نحقق ، وسوف نصل الى درجة الاكتفاء الذاتي من الكهرباء وسنصدر الفائض ، كما قالها (على سيل المثال) قبل ثلاثة عشر عاما ،،، نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة ووزير الكهرباء ،،، انذاك الدكتور الشهرستاني ، وسوفاه لا زالت عالقة في الذاكرة ، واليوم ردد دولة الرئيس الزيدي ( السوف) ، وهو يقول ، وسوف نعمل على ايجاد نظام مصرفي جديد ، وسنعمل على ، وفي العودة الى معجم المعاني تعرفنا ، ان سوف هي حرف استقبال يقصد به المماطلة والتسويف ، ولا نبخس الرجل نواياه ، ولكن يجب ان تحل الارقام والتواريخ برامج الحكومات ، وعلى سبيل المثال ايضا كان علىى دولة الرئيس ان يقول ان ناتجنا المحلي لعام 2025 كان حسب التقارير الاقتصادية المتداولة هو 264 مليار دولار بما فيه العائدات النفطية ، فان مخططنا هو ان يبلغ العام القادم 290 مليار دولار ، وذلك بتنشيط القطاع الصناعي بنسبة كذا ، والقطاع الزراعي بنسبة كذا ، وان نحد من الاستيراد بنسبة كذا ، وان نفعل دور وزارة التخطيط لان يكون دورها دور الامهات، ، والا ، سوف ، سوف ، سوف تلهو بنا الكابينات الوزارية وتسخر ، وعلى ذكر اطلال ام كلثوم تعال اعدك ايها المواطن بسوف اكبر.