لماذا وعود ترامب سمعاً وطاعة ؟
مظفر عبد العال
ليس غريبا أن تستمع إلى ما وعد به ترامب في حين لم يستمع اغلب العرب إلى صوت الحق الفلسطيني وما يعانيه من ذل واجرام على يد الصهاينه فهل بات الحق يعلى عليه وهل مات ضمير الأمة نحن كصحفيين أن ولن يهدأ لنا بال الا بتحرير فلسطين من النهر الى البحر عزبزة شامخة شموخ هذه الأمة التي تعرفها الله وجعلها أمة القران فمنها خاتم النبيين كتابها العربية مكتوب في اللوح المكتوب ولسان أهل الجنة بالعربية. أن أمة العرب التي خصها العزيز الكريم بهذه الصفات سوف لن تتخاذل يوما عن واجبها الانساتي والديني وان بقاءكم ايها الحكام العرب سوف لن يكون طويلا ما دمتم ذيو ل لأمريكا وخدم للصهبونيةانها مرحلة تمر بها الأمة.
وسيعلم الذين ظلموا اي مننفلب ينقلبون