لمحتُ اسمكِ سهوًا
وضاح آل دخيل
إذا لمحتُ اسمكِ سهوًا
أو إذا عنكِ ساءلني الصديقُ
يمرُّ وجهكِ وتهزمني براءتُه
كأنه نهرٌ وفيه أنا الغريقُ
أخادعُ الناسَ أني نسيتكِ
والفؤاد سرًّا بالحب ينطقُ
فكيف أُقنع قلبي أن ينساكِ؟
وفي الحنايا نبضٌ لكِ وتعليقُ
يحنُّ صدري، والذكرى تباغتُه
كأنَّ ذاك الجفا كذبٌ وتلفيقُ
خبأتُ قلبي وكان إليكِ مشتاقًا
وقلبكِ مثلي لا يُحبُّ الفراقُ
متُّ فيكِ، فلا تبكي على جثتي
حبرُ غدركِ بالأجفان هو التوثيقُ