دولة الرئيس الزيدي
علاء ال عواد العزاوي
في البداية نبارك لكم ترشيحكم المبارك وتسلمكم منصب رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة.ولمناسبة عقدكم الجلسة الأولى لمجلس الوزراء حقيقة نالت اعجابي ماتضمنته فقرات الجلسة وخصوصا فقرة وزارة الخارجية وتعميق العلاقات العربية والاقليمية وتحسين صورة الجواز العراقي واعادته لما موقعه في الصدارة العالمية قبل بداية الثمانينات. وهذا عمل متميز يحسب لكم ان شاء الله في تاريخكم السياسي.
وثانيهما موضوع الطاقة الكهربائية لوضع معالجات سريعة ومعالجات طويلة المدى مع الأخذ بالأسباب وان الحكومات السابقة عالجت مسألة التوليد ولم تعالج مسألة شبكات التوزيع.
وحسننا فعلت في توجيه الوزارات نحو خيار كتابة التقارير (الفنية) وليست (الانشائية) وإعتبارا من هذه الجلسة لغاية ثلاثون يوما.
وهنا لابد من الإشارة يادولة الرئيس عنايتكم حول الإعلام المقروء قبل المسموع ونتمنى ان تقرأ كبريات الصحف والمجلات الورقية على مكتبكم العامر صباح كل يوم وتسمع رأي الناس والاعلام الحقيقي وتعمم ذلك على كل مفاصل مجلس الوزراء والوزارات والهيئات غير المرتبطة بوزارة. وانتم ترتشفون قهوتكم الوسط الجميلة..
واوصيكم وصية من مواطن عراقي بسيط اسمع من ذوي الخبرة واسمع من الشباب وامزج بينهم ليطلع لك الخليط العراقي الجديد نحو افق المستقبل الجديد.
ان كثرة تذمر الشارع هو كثرة مناصب المستشارين لدى الرئاسات (طيب لماذا هناك وزارات اصلا مادام هناك مستشارين في مجلس الوزراء والنواب والجمهورية) وايضا يجب أن يكون لديك وهذا رأيي الخاص مكتب اعلامي وثقافي متخصص مفتوح أبوابه للجميع وليس مكتب (حاشيات)..
هل تعلم سيدي الرئيس ان كان لدي مشروع فني عالمي سينغذ في العراق بتتفيذ عالمي عراقي محترف وبتكاليف لاتذكر بالنسبة للأعمال المشابهة في العالم ومنها جمهورية مصر العربية الشقيقة وكانت له مردودات مالية عالية وعمل مستدام وكانت ستدور العجلات للثقافة والاعلام والفنون والسياحة
ولكن......؟ رفض (من قبل الحواشي) ..
نريد منك ان تدعم الإعلام والثقافة والسياحة ليس بالمنحة السنوية التي لاتسد رمق احد بل بالمشاريع الاستثمارية الثقافية والفنية والاعلامية والسياحية والمجتمعية والعراق وبغداد أرض خصبة لها.. فلنجلب كل العالم وشركاته وننفتح على العالم كله برحابة صدر فأن القطاع الخاص هو نجاتنا في العقود القادمة في حال نضوب النفط وستحاسبنا الاجيال القادمة ان لم نحتفظ لها بما يحقق لها الوفاه والسعادة.
ان عراقنا جميل.. وبغدادنا أجمل.. ونحن نثق بقدراتك لا تملقا ولا تزلفا ولا نبتغي منك اي شيء ونحن سيظل مشروعنا الابدي جندي من موقعي وقلمي ولساني في خدمة الوطن والشعب.. انا متفائل فيكم واتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم ان شاء الله تعالى..