رسالة لمسؤول .. من الأجدر بحضور المونديال ؟
حسين الذكر
ثمة سؤال يطرح نفسه : السنا دولة وحكومة ذات صلاحيات وامكانات تامة ؟ .. اليس هناك مؤسسات رسمية حكومية واهلية تصرف لها الاموال الضخمة بعناوينها المتداولة وقوانينها وتعليماتها واعرافها المخولة ؟
لماذا اذا لم تعد صحافتنا حاضرة مع الوفود بعد ان كان الموفد الصحفي جزء اساس من الوفد بكل شيء حتى غدا مؤثرا فيه من نواح معنوية ونفسية وتنظيمية واستشارية متعددة سيما لاصحاب الخبرة والتجربة من صحفينا الكبار .. بعد ان كانوا يسافرون ويشاركون في البطولات ويحملون اسم ( الصحافة الرياضية العراقية ) المنبثقة تحت خيمة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية الذي كان فعالا حتى آخر اربع سنوات خلت .
بعد ان كان تنقلهم وذهابهم ايابهم وسكنهم وسفرهم وتكاليفهم على حساب الحكومة قبل 2003 وبعدها وكان لهم دورا كبيرا يقدمون به رسائل رسمية رصينة موحدة تسهم باعطاء هيبة للرياضة والمتابعة والمراقبة ونشر وتثقيف الجماهير بما يجري بشكل رسمي واضح جلي .. فلماذا عطل دورهم لهذه الدرجة .. بعد ان استبشرنا خيرا بوصول اسماء معينة ومحترمة الى سدة حكم المؤسسات الرياضية بالشكل الذي اعتقدنا انه سيكون عونا للصحافة الرياضية ويسهم في تطوير الياتها وتحسين تفاعلها وتاثريها بالعمل الرياضي المؤسسي .. فيما اصبح الموفد الرياضي من الماضي .
نحن مقبلين على المشاركة في كاس العالم كحدث كبير بعد اربعين سنة وفي بطولة تعد هي الاكبر في تاريخ المونديال لا ينبغي ان يحجم دور الصحافة والاعلام الرياضي وان لا يقتصر على من يمتلك وسائل وعلاقات خاصة او على حسابه الخاص .. اذ نرجو تبادر مؤسساتنا الى جعل الوفد الاعلامي العراقي الاكبر والافضل تمثيل بتاريخ العراق والبطولات ليكون اضافة ليس لاننا سنفوز بكاس العالم بل لنستثمر المشاركة بافضل وسائل التحضر والتمدن لغرض تطوير ادواتنا ونحن قادرين ونمتلك الصلاحية والمال الكافي .
كما نامل من السادة المسؤولين المحترمين في مواقع الدولة ذات العلاقة بمختلف عناوينهم واسمائهم وادوارهم المحترمة للسعي الجاد لمساعدة لاعبي المنتخب العراقي – من الاحياء حفظهم الله ورحم من غادرنا – ممن شاركوا في كاس العالم 1986 استذكارا من قبل الحكومة وتكريما لدورهم وتاريخهم وتشريفهم لنا والدولة قادرة على ذلك وسيذكر رجال الصحافة ذلك بخير للمبادرين ..
والله ولي الامر وهو من وراء القصد !