الخارجية الأمريكية تنفي ضرب قوات الأمن في الأنبار
تحليق متواصل للطيران الحربي وغارات تستهدف مواقع الحشد
المحافظات - مراسلو (الزمان)
شهد العراق، سلسلة غارات جوية، استهدفت مواقع الحشد والقوات الأمنية في محافظات عدة، ما أسفر عن وقوع إصابات، فيما عاد الطيران الحربي ليحلق على ارتفاع منخفض فوق بغداد، إذ أفاد مصدر أمني، بإن غارة جوية استهدفت مقراً تابعاً للواء 13 في الحشد، ضمن قضاء القائم غربي محافظة الأنبار. وقال المصدر أمس إن (الغارة طالت موقع اللواء 13 في القائم). مؤكداً إن (القصف أوقع ثلاثة مصابين على الأقل). كما تعرضت منشأة عسكرية مهجورة لقصف جوي مجهول المصدر، دون وقوع خسائر بشرية. وقال مصدر ثان إن (مطاراً عسكرياً كان مخصصاً سابقاً لتصنيع الطائرات المسيرة، ويقع خلف مقر اللواء الـ 79 على بعد نحو 90 كيلومتراً شرق قضاء الرطبة، تعرض لضربة جوية غامضة). وأوضح المصدر إن (المطار المستهدف متروك منذ فترة طويلة ولا يشهد أي نشاط بشري أو عسكري حالياً). وفي كركوك، أعلنت وزارة الدفاع، إسقاط طائرة مسيرة دون تسجيل أي خسائر تذكر. وذكر بيان، تلقته (الزمان) أمس إنه (تم رصد طائرة مسيرة مجهولة تحلق على مستوى منخفض ضمن قاطع مسؤولية الفوج الثالث، اللواء الرابع والأربعين، ضمن الفرقة المشاة الحادية عشرة في قيادة عمليات كركوك). مشيراً إلى إن (القطعات تعاملت معها بشكل مهني وسريع، حيث تمكنت مفرزة السرية الثانية التابعة للفوج أعلاه من إسقاط الطائرة في قرية الفاخرة، دون تسجيل أي خسائر تذكر). وأضاف إن (قوة بإمرة آمر الفوج، ترافقها مفرزة من هندسة الميدان التابعة للفرقة، توجهت إلى موقع سقوط الطائرة، لاتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة ومعالجة الموقف أصولياً). من جانبه، أكد مصدر أمني آخر، تعرض موقع تابع للحشد إلى قصف جوي في قضاء الدبس. وقال المصدر أمس إن (طيراناً حربياً استهدف موقع اللواء 61 التابع للحشد، ضمن قاطع قضاء الدبس، شمال غربي كركوك). مضيفاً إن (القصف استهدف مكتب استخبارات الحشد في شمال وشرق دجله). مشيراً إلى إن (القوات الأمنية باشرت بفتح تحقيق في ملابسات الحادث). وفي صلاح الدين، كشف شهود عيان، عن إن طائرات حربية استهدفت مقر الفوج الأول في اللواء 63 التابع للحشد في قضاء آمرلي شرقي المحافظة. وقال الشهود أمس إن (الهجوم وقع في مناطق محددة ضمن الفوج الأول في اللواء 63 وتقوم فرق الأمن العسكري برصد الأضرار وتأمين المنطقة لمنع أي تصعيد محتمل). وأشاروا إلى إن (القصف لم يخلف خسائر بشرية أو أضراراً مادية بحسب المعلومات الأولية). مؤكدين إن (الجهات المختصة باشرت متابعة الحادث والتحقق من أسبابه). وفي بغداد، عاد القلق على أهالي العاصمة بعد سماع أصوات طيران حربي يحلق في الأجواء. في وقت، أشارت مصادر أمنية في محافظة البصرة، بسقوط طائرة مسيرة قرب حقل أرطاوي. وقالت المصادر أمس إن (طائرة مسيرة مجهولة، سقطت في صحراء حقل أرطاوي غربي الزبير بالبصرة). وأضافوا إن (الطائرة سقطت دون إن يتم اعتراضها، ولم تعرف عائديتها). إلى ذلك، أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن أي ادعاءات بإن واشنطن استهدفت قوات الأمن العراقية لا صحة لها، وذلك غداة غارة على مستوصف عسكري بغرب العراق خلّفت سبعة شهداء. وأشار في بيان أمس إلى إن (أي ادعاءات بأن الولايات المتحدة استهدفت قوات الأمن العراقية هي ادعاءات كاذبة بشكل قاطع، وتتعارض مع الشراكة الأمريكية العراقية، وتسيء إلى سنوات طويلة من الصداقة والتعاون بين القوات الأمريكية والعراقية). ولم تتهم الحكومة العراقية، الولايات المتحدة بشكل مباشر بشنّ الغارة على المستوصف العسكري، غير أنها اعتبرت الاستهداف، جريمة مكتملة الأركان تنتهك القانون الدولي في كل توصيفاته ومحدداته ضمن العلاقات بين الدول وتسيء للعلاقة التي تجمع شعبي العراق والولايات المتحدة الأمريكية. وكانت ضربة جوية، استهدفت الأربعاء الماضي، موقعاً عسكرياً في محافظة الأنبار، بحسب ما أفاد مسؤول أمني، حيث أكد العراق استشهاد سبعة منتسبين في الهجوم، وذلك غداة قصف على الموقع نفسه أسفر عن استشهاد 15 عنصراً من الحشد، ما دفع الحكومة العراقية إلى تقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، على خلفية الانتهاكات التي تطال أراضيها منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.