الأوساط الثقافية تنعى مالك المطّلبي
بغداد - ندى شوكت
نعت الاوساط الثقافية الشاعر والناقد مالك المطلبي الذي غيبه الموت امس الاول في أحد مستشفيات بغداد عن 85 عاماً،وقال وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني في بيان نعيه (إذ نشارك الأسرة الثقافية والأكاديمية في العراق هذا الحزن العميق، نستحضر سيرة الفقيد العطرة ومسيرته الزاخرة بالعطاء، حيث كان صوتًا أصيلًا في ميادين الفكر والأدب، وأسهم بإنتاجه العلمي والأدبي في ترسيخ قيم المعرفة وإغناء المشهد الثقافي العراقي).مضيفا (لقد مثّل الراحل قامةً رفيعةً من قامات العراق، وترك أثرًا فكريًا وإنسانيًا خالدًا سيبقى حيًا في وجدان الأجيال).
واستحضرت دار ثقافة الأطفال (الدور الريادي الذي اضطلع به الراحل في مراحلها التأسيسية الأولى، حين شغل منصب مدير تحرير مجلتي «مجلتي» و «المزمار» ، مساهماً بخبرته ورؤيته في ترسيخ خطاب ثقافي رصين موجّه للأطفال، ومؤسساً لنهج إعلامي تربوي ما زالت آثاره حاضرة في وجدان الأجيال).
فيما اشار الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في بيان تابعته (الزمان) امس الى ان (المطلبي وُلد عام 1941 في ناحية المشرح بالعمارة، وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة بغداد، ونال شهادة الماجستير من جامعة القاهرة،ثم الدكتوراه من جامعة بغداد.عمل في مجال التدريس بالمرحلة الثانوية،وتولى منصب مدير عام دار ثقافة الأطفال،قبل أن يستقر أستاذاً في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد. وقد اصدر ديوانه الأول (سواحل الليل)عام 1965،تلاه ديوان (الذي يأتي بعد الموت)عام 1979، ثم(جبال الثلاثاء)عام 1981،كما ترك مؤلفات مهمة في مجالات النحو واللغة والنقد الأدبي، من بينها (الزمن واللغة والسياب ونازك والبياتي/دراسة لغوية) وصدر له ضمن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق مؤخراً كتابه المعنون(رباعية المشروع البصرياثي)الذي تناول فيه تجربة السارد محمد خضير في أربعة أجزاء، فضلاً عن إسهاماته في الدراما الإذاعية والتلفزيونية، ومن أبرز أعماله في التلفزيون مسلسل (المتنبي وأشهى الموائد في مدينة القواعد).