مخور الأفطار
ياسر الوزني
أنتزعت أخبار الحرب في المنطقة طقوساً وعادات رمضانية كان الناس و الصائمين على قدرمن التعاطي معها (عدا العبادات والطقوس الدينية) ومنها تجمعات الأقارب والأصدقاء ولعبة المحيبس وليس آخرها متابعة المسلسلات وأنحصر جل الأهتمام على خطابات الرئيس الأمريكي وتصريحاته حتى ظنها البعض متناقضة وهستيرية عدا المختصين بعمق في الجانب السياسي والمخابراتي عند رؤيا أنها متطابقة مع وصف ترامب لنفسه أنه رجل صفقات وعليه فهي تسريبات مدروسة ذات أهداف مقصودة ولعله فيما أعتقد الرأي الصائب خاصة أنه مامن قيد يمنعه من توجيه رسائل ملغومة ربماكان أخطرها جوابه على صحفي ياباني وبأسلوب تهكمي (أنتم اليابانيون تحبون المفآجأت ، لماذا لم تخبرون عن هجوم بيرل هاربر ؟ وكان هذا الرد بعد استفسار الرجل عن سبب عدم أخبار اليابان في الحرب ضد أيران ، يذكر أن هاربر هي القاعدة البحرية الأمريكية التي هاجمتها اليابان بشكل مفاجيء عام 1941 ، على مستوى الأعلام الشخصي في رمضان العراق فلا مفر من مواجهة أمرأة على أية صفحة من التواصل الأجتماعي وهي تخاطب متابعيها (شوفوا بنات شگد حلو هذا المخور) على أنني لم أفهم معنى المخورإلابعد حين ،الأمر الملفت الآخر هي عزائم الأفطار الكبرى التي دعى لها زنگين ليحضرها زناگين متناسين مقاصد الشهر الفضيل ومنها رعاية الفقراء الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ولايسألون الناس ألحافا ومنهم أحد أصدقائي الموظف هو وزوجته حيث لم يستطع مجاراة الغلاء إلا بعد أن أستلف مبلغاً ليصل به حتى نهاية العيد مع أن البعض ينفي زيادة الأسعار مدعياً السيطرة على أوضاع السوق ، وعلى مايبدو أن الميسورين ممن تعدوا حدود الله كانت تنقصهم لحمة فإذا بها معلاگ وشحمة ، أما الفقراء ومنهم المتقاعدين فقد كانت دعواهم ربنا أنك كفيتنا بالأمس و ماكان لنا إلا أن تكفينا في الغد .