قلادة الإبداع لصاحبة الذهب
ساري تحسين
هكذا دائما رئيس مجموعة الاعلام المستقل الدكتور سعد البزاز في الموعد عندما يظهر العراق في أروع صوره ،حينما يمثله ابطاله في المحافل والبطولات الدولية الرياضية ، وهنا كانت اخرها وليست خاتمتها خطف البطلة نجلة عماد الميدالية الذهبية بكرة الطاولة في باراولمبياد باريس ليمنحها البزاز بكل فخر قلادة الابداع الذهبية لتقف في مصاف المكرمين الابطال الذين رفعوا اسم العراق في العطاء الرياضي والثقافي والفكري والادبي.
والاجمل والاحلى من التكريم هو ماوصفه البزاز للبطلة نجلة عماد الاب لكل بطل ومتميز من العراقيين ( انت من يصنع الفرح من الالم في حين يبدد سواك ما بين يديه من مظاهر البهجة والسرور) بهذه الكلمات قليلة في العدد كبيرة في المعنى ولها رسالة شديدة الوضوح تكمن في طياتها ان العراق دائما يجب ان يكون متألقا في جميع الميادين الفكرية والثقافية والرياضية والاجتماعية ، وفي الوقت ذاته ان تكون ردا واضحا لمن ينظر لبلد الحضارة في تراجع ولن يعود ابدا ..! .
اليوم اثبتت اللجنة الباراولمبية انها تمتلك خامات ذهبية من اللاعبين وقادرين على تحقيق الإنجازات التاريخية ابرزهم البطلة نجلة عماد والبطل جراح نصار وعدد من الاخرين لكن ماحققووه كان عبر تحاملهم لكثير من الالام وتحديهم الشديد من الصعاب من اجل رفع العلم العراقي حتى النهاية في البطولات الرياضية ، وحتى تكون المؤسسات الرياضية في موقع مكافئة الابطال يجب ان تشكل اللجان المختصة بالسرعة الممكنة لدراسة جميع تفاصيل معيشتهم الصغيرة قبل الكبيرة ومفاتحة أصحاب القرار في الرئاسات الثلاث من اجل توفير سبل العيش الرغيد لهؤلاء الابطال الذين بذلوا كل مالديهم لاسعاد الشعب العراقي من البصرة الى زاخو.
ومن هذا المنطلق يأتي الدعم المادي والمعنوي للاستمرار في تحقيق الإنجازات الرياضية على المستوى العربي والاسيوي والعالمي ولن يتحقق الا بالتخطيط والتنظيم الصحيح لصناعة البطل قبل ان يكون جاهزا للمنافسة امام الابطال والدخول في صراع كتابة التاريخ عبر التربع على منصات التتويج ، وكذلك التحرك من قبل المؤسسات صاحبة القرار الرياضي والاعلان عن برامجها القادمة للدخول بشكل اكبر في أولمبياد لوس انجلوس ونغادر المشاركات الخجولة التي لاتشبع من جوع ولاتروى من عطش.