عطلة للسيادة بلا سيادة
براعم علي العگيدي
ايها الشعب العراقي العظيم، يا ابناء الامة العربية الخالدة، في عيدكم الوطني، كل عام وانتم بخير … دامت ايامكم أعياداً، ودمتم باعيادكم (عاطلين ومعطلين )!! من المعروف عند بني البشر، ان مشاعر الفرح تفيض في الذات البشرية حباً وعطاءً وسرور… وهذا مايحدث في ذات اليوم، ولمدة يوم… اما ان نفرح لمدة اربعة ايام، وبافراحنا نوقف الحياة والمؤسسات والدوائر الحكومية والمدارس والجامعات، فهذا لم يحدث من قبل حتى في العصورالجاهلية !!!!!! ابناء الشعب العراقي يحتفلون بسيادتهم لمدة اربعة ايام متواصلة!!!! مبارك عليكم يا ابناء الرافدين… لكن، اين تلك السيادة التي تزعمون؟؟؟؟؟ هل هي في محطات البنزين المعطلة؟ ام في دوائر الدولة المهملة؟؟؟ ام في الشباب الذين لم يبرحوا لقب (عطالة بطالة) منذ عشرين عاماً واكثر … هل هي في خيبات اتحاد الكرة، ام في غباء رئيس الإتحاد الذي جعل منا علكاً يمضغه ابناء العقال و الدشداشة في خليج البترول!!!! بماذا اصبحتم أسياداً يا ترى؟؟؟؟ مهلاً …. سأجيب ذاتي بذاتي : لقد سدتم العالم جهلا وفشلا، وتفوقتم في البلاهة والفراغ، حتى اصبح البلوگر افضلكم مكانةً والفاشينستا اجودكم مهارة، ولم يبق منكم الا اثاراً مرمية في متاحف الغرب !!!! مبارك لكم عطلتكم و دمتم بجهلكم، أسياداً على امتكم..