تحرّك قضائي في لاهاي يلاحق مسؤولين إسرائيليين
لاهاي - الزمان
دخلت ملاحقة مسؤولين إسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية، مرحلة جديدة، مع اجتماع فريق المحامين الدوليين الممثل للضحايا الفلسطينيين بمكتب المدعي العام في مدينة لاهاي الهولندية، لتقديم أدلة وقوائم جديدة تستهدف ملاحقة قادة الاحتلال ومديري السجون، تمهيداً لاستصدار مذكرات توقيف عاجلة، وسط استمرار الانتهاكات والجرائم بحق الفلسطينيين.
وقال بيان أمس إن (فريق المحامين عقد اجتماعه الأول مع مكتب المدعي العام، بهدف تسليم ملفات تتضمن أدلة وقوائم جديدة بشأن المسؤولين الإسرائيليين، في تحرك يستند إلى ما يصفه الفريق بالانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق الفلسطينيين). ويرى خبراء الخطوة بإنها تكتسب أهمية في مسار الملاحقة القضائية، كونها تنقل الجهود من مرحلة تلقي البلاغات والشكاوى الأولية إلى طور التحقيق الجنائي الميداني والعملي، استجابة لطلبات الادعاء العام المتعلقة باستيفاء الأدلة والشهادات والبيانات الطبية والجغرافية المباشرة، بما يعزز فرص استصدار مذكرات توقيف دولية جديدة. ويأتي هذا الحراك القضائي، في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، مع استمرار سقوط الضحايا وتفاقم أزمة التجويع في قطاع غزة، بالتزامن مع تنامي اعتداءات المستوطنين المسلحين والاقتحامات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فضلاً عن تصاعد ما يصفه محامو الضحايا بالتنكيل وسياسات التصفية بحق آلاف الأسرى داخل السجون.