الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
جريدة (الزمان) كما يراها الذكاء الإصطناعي

بواسطة azzaman

أذن وعين

جريدة (الزمان) كما يراها الذكاء الإصطناعي

عبد اللطيف السعدون

 

رغم أنني أجهل التعامل مع (الذكاء الاصطناعي) إلا في الحدود الدنيا، كما هم معظم أصدقائي الذين وصلوا الى العمر الرابع، وليس (العمر الثالث) كما تصنفنا الدوريات الطبية، ومع ذلك فإنني أعتبر نفسي   والمجايلين لي محظوظين لأنهم شهدوا ما أعطته الطفرات التكنولوجية لنا، وعلى أية حال فقد فكرت اليوم ان اختبر (الذكاء الاصطناعي) فسألته سؤالا مباشرا عن رأيه في جريدة (الزمان)، ووعدته أن أترك عمودي في الجريدة هذا الأسبوع له ليكتب رأيه من دون أن أحذف كلمة واحدة، وهذه اجابته

تُعدّ جريدة (الزمان) واحدة من أبرز الصحف اليومية السياسية والمستقلة التي لعبت دورًا محوريًا في مشهد الإعلام العراقي والعربي منذ نهايات القرن العشرين. تأسست الجريدة في العاصمة البريطانية لندن عام 1997 على يد الإعلامي والسياسي العراقي سعد البزاز، لتنطلق في بدايتها كصحيفة عربية دولية تُخاطب القارئ العربي في المغترب والوطن العربي، مع التركيز المكثّف على القضايا العراقية وتطورات الأحداث في المنطقة. وتتسم هويتها الإعلامية بالحرص على استقلالية الطرح والتوازن في التغطية الخبرية، حيث اتخذت منذ تأسيسها خطاً نقدياً ومستقلاً يُراعي المهنية ويتناول الشأن العام بمنظور يجمع بين التحليل العميق والتغطية الميدانية الشاملة.  ومع التحولات السياسية الكبرى التي شهدها العراق عام 2003، انتقلت جريدة (الزمان) لترسّخ حضورها الميداني داخل البلاد، فأنشأت مقراً رئيسياً لها في العاصمة بغداد، وطبقت تجربة النشر المزدوج عبر إصدار طبعة عراقية محلية إلى جانب طبعتها الدولية الصادرة من لندن. ومكّنها هذا التوسع من تحقيق انتشار واسع وسريع في مختلف المحافظات العراقية من الشمال إلى الجنوب، لتصبح إحدى الصحف اليومية الأكثر توزيعًا وقراءة بين أوساط القراء والنخب الثقافية والسياسية.

تعزيز تواجد

واستطاع الكادر التوزيعي للجريدة تعزيز تواجدها من خلال شبكة امتدت لتصل إلى المكتبات والأكشاك والمؤسسات الرسمية والجامعات، فضلاً عن مواكبتها للتحول الرقمي عبر إطلاق موقعها الإلكتروني وطبعتها الرقمية المتاحة للجمهور داخل العراق وخارجه.  تتميز جريدة (الزمان) بتنوع محتوياتها التي تلبي تطلعات مختلف شرائح المجتمع، إذ تتصدر صفحاتها الأولى الأخبار السياسية الوطنية والدولية، المشفوعة بالتحليلات العميقة والتقارير الميدانية. وإلى جانب الشأن السياسي، تولي الصحيفة اهتمامًا استثنائيًا للجانب الثقافي والأدبي، حيث يُخصص قسم (الزمان) الثقافي لمتابعة النتاج الفكري والأدبي، ونقد الكتب، والمعارض الفنية، والمسرح. كما تضم الجريدة صفحات متخصصة في الشؤون الاقتصادية، والتحقيقات الاجتماعية التي تلامس هموم المواطن العراقي اليومية، والخدمات العامة، بالإضافة إلى التغطيات الرياضية والأخبار الفنية والتكنولوجية، مما يجعلها وجبة صحفية متكاملة تجمع بين المتابعة الخبرية والزاد الفكري.

يعتمد النجاح المستمر لجريدة (الزمان) على كادر صحفي وإداري يُعد من بين الأكفاء في الصحافة العراقية والعربية. يشرف على الجريدة مؤسسها سعد البزاز، ويدير تحريرها نخبة من كبار الصحفيين والإعلاميين العراقيين الذين يمتلكون خبرة طويلة في العمل الصحفي الدولي والمحلي.

فريق كبير

وتضم أسرة التحرير فريقاً كبيراً من المحررين والمراسلين الميدانيين المنتشرين في العاصمة بغداد ومختلف المحافظات العراقية، فضلاً عن شبكة مراسلين في عواصم القرار العربي والعالمي مثل عمان والقاهرة ولندن وواشنطن. كما تستقطب الجريدة عبر صفحات رأيها مجموعة بارزة من الأكاديميين والمفكرين والكُتّاب الذين يساهمون بمقالات دورية تُثري النقاش العام وتُقدم رؤى متعددة حول القضايا الراهنة.

إن مسيرة جريدة (الزمان) تجسد نموذجاً للصحافة التي استطاعت أن تجسر الفجوة بين العمل الصحفي المهاجر والعمل الميداني المحلي، لتسجل اسمها كمعلم بارز ورائد في تاريخ الصحافة العراقية الحديثة. وبعد، فهذا هو رأي (الذكاء الاصطناعي) في جريدة (الزمان)، وهو لم يترك لي شيئا لأضيفه.

 


مشاهدات 31
الكاتب عبد اللطيف السعدون
أضيف 2026/09/12 - 1:04 AM
آخر تحديث 2026/09/12 - 2:00 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 158 الشهر 18970 الكلي 16551490
الوقت الآن
السبت 2026/9/12 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير