العاني يطمئن المواطنين بشأن الأمن الغذائي وتوفير السلع
العراق يوسّع صادراته إلى سوريا ويبحث فتح أسواق جديدة
بغداد - قصي منذر
بحث وزير التجارة العراق مصطفى نزار العاني، مع نظيره السوري محمد نضال الشعار، زيادة حجم التبادل التجاري بين العراق وسوريا وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، إلى جانب تعزيز الصادرات العراقية إلى السوق السورية. وقال بيان لوزارة التجارة تلقته (الزمان) أمس إن (العاني عقد على هامش اجتماعات الدورة العادية 118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، اجتماعاً مع نظيره السوري، لبحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين). وأضاف إن (اللقاء تناول زيادة حجم التبادل التجاري بين العراق وسوريا، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، فضلاً عن بحث تعزيز الصادرات العراقية إلى السوق السورية، وفي مقدمتها الإسمنت والإسفلت العراقي، بما يسهم في تنمية حركة التجارة البينية وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين). وأشار إلى إن (الجانبين أكدا أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتذليل المعوقات التي تواجه حركة التبادل التجاري، بما يفتح المجال أمام زيادة حجم التجارة والاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة لدى البلدين). كما اكد العاني على هامش ترؤسه الوفد العراقي المشارك في الدورة العادية إن (الاجتماع ناقش محاور وتفاصيل تهم التكامل الاقتصادي العربي، شملت الإجراءات الجمركية، وتقديم التسهيلات التجارية بين الدول العربية، وتعزيز حركة التبادل التجاري).
وتابع إن (الوفد العراقي وجّه دعوة رسمية للدول العربية للمشاركة الفاعلة في الدورة الخمسين القادمة لمعرض بغداد الدولي، اليوبيل الذهبي، إلى جانب طرح مجموعة من الأفكار والمبادرات الهادفة لتنشيط التجارة المشتركة). معرباً عن (أمله في إن تتحول تلك المقررات إلى مشروعات واقعية وملموسة خلال المدة المقبلة). وأوضح العاني إن (الاجتماعات شهدت مناقشة ديمومة تدفق السلع والبضائع إلى العراق وإيجاد مسارات بديلة في ظل التعقيدات والانسداد الذي يشهده مضيق هرمز). مبيناً إن (المباحثات الثنائية ركزت على تسهيل تدفق البضائع، ومبادرات إقامة معارض تخصصية متبادلة للصناعات العراقية والعربية، فضلاً عن الاتفاق على تأسيس مجالس أعمال مشتركة لدعم القطاع الخاص العراقي، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية داخل البلاد ولسد الفجوات في قطاع الصناعة الوطنية). ولفت إلى إن (منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، تتطلب منظومة إجراءات، أبرزها مواءمة التشريعات المحلية في الدول الأعضاء). مرجحاً إن (تسهم الحوارات الحالية، خلال دورة المجلس برئاسة المملكة العربية السعودية، في تذليل العقبات ورؤية نتائج إيجابية ملموسة خلال العام الجاري). وطمأن العاني المواطنين بإن (الأمن الغذائي للبلاد في أفضل حالاته بفضل المتابعة المستمرة والمباشرة من رئيس مجلس الوزراء). مؤكداً إن (موسم تسويق الحنطة لهذا العام حقق نجاحاً استثنائياً باستلام ملايين الأطنان). وشدد على القول إن (الوزارة نجحت في التعامل مع تداعيات الظروف الإقليمية وتأخر الشحنات عبر مضيق هرمز من خلال تأمين طرق بديلة ضمنت الحفاظ على انسيابية سلسلة التوريد). مشيراً إلى (الالتزام بتوزيع مفردات السلة الغذائية بانتظام وفق البرنامج الحكومي ومواصلة حصرها وتوجيهها لمستحقيها الفعليين).