لا ننتظر طريق التنمية
زبير ذيبان الضيف
تحدثنا أمس عن سباق الممرات...فلماذا ننتظر إكتمال طريق التنمية ، حتى يبدأ العراق بنقل البضائع و تحقيق الإيرادات..؟؟
العراق يمتلك اليوم طرقاً سريعة قائمة و موانئ عاملة يمكن إستثمارها فوراً ، بالتوازي مع أستمرار إنشاء ميناء الفاو و طريق التنمية..!!
يمكن البدء بنقل الحاويات و البضائع من الموانئ العراقية العاملة ، عبر الطرق السريعة إلى بغداد و شمال العراق و تركيا ، بعد تأهيل المقاطع التي تحتاج إلى معالجة، و توفير محطات للشاحنات و الوقود و الصيانة و ضبط الأوزان و السلامة..!!؟؟
و بذلك نبدأ بتشغيل الممر التجاري قبل إكتمال المشروع الجديد ، و نختبر السوق و نستقطب شركات النقل و التجارة مبكراً..!!
و مع إكتمال مقاطع طريق التنمية ، تنتقل إليها حركة الشاحنات تدريجياً ، ثم تتحول الكميات الكـــــــــبيرة من البضائع إلى السكك الحديدية عند إكتمالها.
ولزيادة كفاءة هذا الممر المؤقت...نقترح إنشاء موانئ جافة و مراكز لوجستية على إمتداد الطريق السريع ، خصوصاً قرب البصرة و بغداد و كركوك و الموصل ، لتكون مراكز للتخليص الجمركي و التخزين و إعادة توزيع البضائع..!!
هذه الإستراتيجية تمنح العراق ميزة مهمة..لا ننتظر إكتمال البنية التحتية الجديدة حتى نبدأ ، نستخدم ما هو موجود و نطوره تدريجياً .
فالسباق مع الممر الأوسط و الممرات الأخرى ليس سباق بناء فقط ، بل سباق على البضائع و العملاء و الإستثمارات .
نبدأ الآن بالموانئ و الطرق السريعة القائمة ، وننتقل تدريجياً إلى ميناء الفاو و طريق التنمية والسكك الحديدية..!!؟؟
لواء مرور متقاعد