الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
اليونسكو تدرج سهول بوما بادينغيلو وشواطئ النورماندي على قائمة التراث

بواسطة azzaman

اليونسكو تدرج سهول بوما بادينغيلو وشواطئ النورماندي على قائمة التراث

باريس (أ ف ب) - أعلنت منظمة اليونسكو أمس الأحد إدراجها بصفة عاجلة سهول بوما-بادينغيلو في جنوب السودان والتي تشهد أكبر هجرة برية للثدييات في العالم، على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر.وهذا أول موقع في جنوب السودان تُدرجه اليونسكو في إحدى قوائمها.وتحتاج هذه المنطقة التي تمتد على مساحة 37500 كيلومتر مربع بين النيل الأبيض والحدود الإثيوبية، إلى حماية عاجلة في ظل النزاع الدائر بين القوات الحكومية وميليشيات المعارضة، إلى جانب التهديدات المتزايدة الناجمة عن التغير المناخي.وأوضحت اليونسكو أنّ هذه المنطقة تشمل «فسيفساء شاسعة من الأراضي العشبية والأراضي الرطبة والسهول الفيضية والغابات المفتوحة وسهول السافانا التي تغمرها الفيضانات الموسمية، وتتشكل بفعل هطول الأمطار الموسمية والفيضانات».ويهاجر مليون حيوان، من بينها ظباء وغزلان، عبر هذه البرية الشاسعة، تاركة آثارا واضحة على السهول العشبية يمكن رؤيتها من الجو.ويؤوي الموقع أيضا أنواعا كثيرة من الطيور والثدييات الكبيرة، بينها فيلة وأسود ونمور وفهود.

وأشارت اليونسكو إلى أنّ الموقع يواجه تهديدات خطرة، كالصيد الجائر، والاتجار غير القانوني بالحياة البرية، وانعدام الأمن، والأنشطة الاستخراجية.

وأدرجت اليونسكو بصفة عاجلة موقعين آخرين على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر هما قلاع جبل عامل في لبنان والموقع الأثري في سبسطية بالضفة الغربية المحتلة.كما أُدرجت شواطئ النورماندي التي شهدت إنزال قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية على القائمة ذاتها، بعد مساعٍ استمرت نحو 20 عاما، وذلك خلال اجتماع للمنظمة في كوريا الجنوبية. تمتد هذه الشواطئ التي شهدت إنزال قوات الحلفاء في السادس من حزيران/يونيو عام 1944، على نحو 80 كيلومترا من الساحل بين مقاطعتي مانش وكالفادوس في شمال غرب فرنسا، وكانت مسرحا لمعركة حاسمة لتحرير أوروبا من النازية وإنهاء الحرب العالمية الثانية.

عملية انزال

وأشارت ممثلة المجلس الدولي للمعالم والمواقع التابع لليونسكو (إيكوموس) خلال اجتماع في بوسان بكوريا الجنوبية، إلى أن هذه الشواطئ «مرتبطة بشكل مباشر بعملية الإنزال (...) التي أدت دورا حاسما في تحرير أوروبا الغربية من الاحتلال النازي».وتابعت ان هذا الموقع المتكامل «يخلّد رمزيا التضحية البشرية الهائلة التي قُدّمت من أجل إسقاط احتلال استبدادي كان راسخا في أوروبا».وشمل ملف الإدراج الشواطئ الخمسة التي شهدت الإنزال والمعروفة بيوتاه وأوماها وغولد وجونو وسوورد، بالإضافة إلى منطقة بوانت دو هوك التي شهدت معارك حاسمة، وبطارية المدفعية الألمانية في لونغ سور مير، والميناء الاصطناعي في أرومانش لي بان، المعروف باسم «ميناء مالبيري» والمؤلف من كتل خرسانية ضخمة صُنعت في إنكلترا لتسهيل الإمدادات اللوجستية لقوات الحلفاء. كما يضم الملف عددا من المقابر العسكرية والنُصب التذكارية.وأعرب المسؤول في منطقة نورماندي إيرفيه موران عن «تأثر كبير».

 

 


مشاهدات 19
أضيف 2026/07/26 - 11:52 PM
آخر تحديث 2026/07/27 - 12:39 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 78 الشهر 29052 الكلي 15934179
الوقت الآن
الإثنين 2026/7/27 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير