لاجئون داخل الوطن
علي جاسم
شدّني هذا العنوان في أرشيف صحيفة عراقية يعود إلى عام 2004، وكان يتحدث عن نزوح أهالي الفلوجة إلى الخيام إبان الاحتلال الأمريكي، ثم تكررت المأساة عام 2014 في مخيمات بزيبز وغيرها، ولا تزال آثارها قائمة حتى اليوم... أيُعقل أن يشهد بلد يمتد تاريخه الحضاري لسبعة آلاف عام نزوح أبنائه داخل وطنهم؟ لقد ذاق الأنباريون وغيرهم الكثير من العراقيون مرارة التهجير وفقدان الأمان، فاستحضرتُ وأنا أقرأ ذلك العنوان رحلة اللجوء الفلسطينية منذ عام 1948، لأدرك أن وجع اقتلاع الإنسان من أرضه واحد، مهما اختلف الزمان والمكان... أما آن للحكومة العراقية أن تنهي هذا الملف؟!