أوبك بلاس تواصل تخفيف قيود الإنتاج بزيادة جديدة مطلع آب
حقلان نفطيان عراقيان يدخلان عهدة هاليبرتون بدافع التطوير
بغداد - ابتهال العربي
أحال العراق، إدارة وتطوير حقلي بن عمر والسندباد إلى شركة هاليبرتون الأمريكية، بموجب عقد يمتد خمس سنوات، ضمن استراتيجية وزارة النفط لزيادة الإنتاج وتعزيز استثمار الغاز المصاحب. وقال وزير النفط باسم محمد خضير خلال رعايته مراسم التوقيع أمس إن (العقد الممتد لخمس سنوات، يأتي تنفيذاً لاستراتيجية الوزارة الرامية إلى زيادة الطاقات الإنتاجية من النفط والغاز المصاحب بالتعاون مع الشركات العالمية الرصينة). وأشار إلى إن (المستهدف خلال مدة العقد رفع معدلات إنتاج النفط الخام في حقل بن عمر إلى 150 ألف برميل يومياً، فضلاً عن استثمار 300 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز المصاحب). وتابع إن (معدلات الإنتاج في حقل السندباد ستشهد هي الأخرى تطوراً لتصل إلى ما بين 80 و100 ألف برميل يومياً، مع زيادة طاقة الغاز المصاحب المستثمر من 240 إلى 260 مليون قدم مكعب قياسي يومياً). مؤكداً إن (هذه المشاريع ستوفر مرونة كبيرة لتجهيز محطات إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد). وأوضح خضير إن (الوزارة ماضية في تعزيز شراكاتها مع كبرى الشركات العالمية، ولاسيما الأمريكية منها، وتذليل جميع العقبات لتحقيق الأهداف التنموية). مشيداً بـ(الخبرة الطويلة لشركة هاليبرتون العاملة في العراق منذ عام 2003). فيما كشفت تقارير، عن نية 7 دول ضمن تحالف أوبك، رفع حصص إنتاجها من النفط الخام بمقدار 188 ألف برميل يومياً، ابتداءً من الشهر آب المقبل. وأوضحت التقارير أمس إن (المجموعة أقرت مبدئياً هذه الزيادة قبيل اجتماعها الرسمي، في إطار سياسة التحالف الخاصة بإدارة مستويات الإمدادات في الأسواق العالمية). وتأتي هذه التطورات، في وقت تواجه فيه سياسة خفض الإنتاج التي يتبناها التحالف تحفظات من بغداد، إذ تطالب وزارة النفط والأوساط اللجانية بمراجعة السقوف المحددة بما ينسجم مع القدرات الإنتاجية للعراق واحتياجاته الاقتصادية لتمويل الموازنة العامة. وكانت مصادر حكومية قد أكدت إن العراق يتدارس خيارات فنية لزيادة صادراته النفطية بما يتناسب مع طاقاته التصديرية، سعياً إلى تعويض تراجع الإيرادات والصادرات خلال الفترة الماضية. في غضون ذلك، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن الولايات المتحدة لم تستورد أي شحنات من النفط الخام العراقي خلال الأسبوع الماضي. وبحسب البيانات، فإن (الإمدادات العراقية إلى الأسواق الأمريكية سجلت تذبذباً خلال الأسابيع الأخيرة، إذ بلغت 43 ألف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 29 أيار الماضي، ثم ارتفعت إلى 107 آلاف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 5 حزيران، قبل إن تنخفض إلى الصفر في الأسبوع المنتهي في 12 من الشهر ذاته).
وأكدت إن (الصادرات عاودت الارتفاع إلى 71 ألف برميل يومياً في يوم 19 حزيران، لتتراجع مجدداً إلى الصفر في يوم 26 من الشهر نفسه). وشددت على إن (كندا تصدرت قائمة أكبر مصدري النفط الخام إلى الولايات المتحدة بواقع 3 ملايين و474 ألف برميل يومياً، تلتها فنزويلا بـ611 ألف برميل، ثم البرازيل بـ248 ألف برميل، والإكوادور بـ220 ألف برميل، والمكسيك بـ172 ألف برميل يومياً). وأظهرت البيانات إن (الواردات القادمة من كولومبيا بلغت 136 ألف برميل يومياً، بينما جاءت السعودية بـ56 ألف برميل يومياً، تلتها ليبيا بـ32 ألف برميل يومياً، في حين لم تسجل نيجيريا، على غرار العراق، أي صادرات نفطية إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي).