أم اسامة صوت الدارمي والأبوذية.. مشاعر تلامس الغربة و الفقد والحنين
طيبة الموسوي
تُعد الشاعرة الشعبية أم أسامة النجفي واحدة من الأصوات النسوية المميزة في النجف الاشرف حيث تتسم قصائدها ومساجلاتها (مثل الأبوذيات والدارمي) بنبرة وجدانية صادقة، ومشاعر تمس الغربة، الفقد، الحنين، والتقاليد الاجتماعية .
□ من هي الشاعرة أم أسامة النجفي؟
-وداد حنشي عبود الحاتمي الطائي
العمر:49 سنه
من النجف الاشرف تحديدا ناحية العباسيه من اطراف النجف .
الحاله الاجتماعيه..:متزوجه لم انجب اولاد
السكن الحالي.:في قضاء
الكوفه العلويه المقدسه
اكملت دراسي متأخره
طالبة كلية التربيه قسم علم النفس التربوي .
□ لكل مبدع محطة انطلاق؛ كيف كانت البدايات الأولى لـ «أم أسامة» في عالم الحروف والقوافي، ومَن أول من تنبأ لكِ بمستقبل شعري؟
-كانت انطلاقتي في مطلع التسعينات بدايات خجوله وبسيطه جدا تفتقر للوزن والعروض
اول من تنبأ لي بولادة موهبه هي صديقتي من داخل عائلتي زوجة اخي وكانت تتاثر جدا في كلماتي وتشجعني على الاستمرار .
□ النجف الأشرف مدينة تضج بالشعر والتاريخ؛ إلى أي مدى أثأرت هذه البيئة الروحية والأدبية في تشكيل هويتكِ القصائدية؟
-البيئه النجفيه وجهتني لطريق الشعر الحسيني من حيث لااشعر البيئه النجفيه هي القالب الذي وضعني بجادة الحسين عليه السلام .
□ في أرشيفكِ الإبداعي، ما هي أقرب القصائد إلى قلبكِ، والتي تشعرين أنها تختصر هويتكِ الإنسانية والشعرية؟
-القصيده التي تمثل وجداني واقرب قصيده لقلبي وهويتي الشعريه (بالدار لمن صحت ادري سمعت) لأبو الفضل عليه السلام .
□ يرى البعض أن الشعر النسوي يميل غالباً للعاطفة، بينما يراه آخرون يحمل قضية أعمق؛ كيف تصنفين تجربتكِ، وما هي الرسالة الأساسية التي تحرصين على إيصالها من خلال قصائدكِ؟
تقاليد عربية
- اكيد العاطفه تأخذ الجانب الكبير من الشعر النسوي ولكن هذا لايتنافه مع الرساله التي تريد الشاعره ايصالها من خلال كلماتها ، وبنسبه لي انا اعتبر الشعر سلطه لها دور كبير في توعية جيل ابتعد كثيرا عن عادته وتقاليده العربية الدينية الاصيلة .
□ قصيدتكِ الشهيرة «نهر يعشق نهر واثنينّا بلا ماي» لاقت تفاعلاً كبيراً من الشباب، لكنكِ ذكرتِ أنها سببت لكِ بعض المشاكل؛ هل يمكن أن تصفي لنا كيف تولدت هذه القصيدة، ولماذا أثارت هذا الجدل؟
-قصيدة نهر يعشق نهر كتبت لقصه حبيبين اهلهم وقفو في طريقهم وكلمن راح في حال سبيله ولاني كنت قريبه من الفتاة فعشت معهم معاناتهم
وكتبت القصيده ، وفعلا اخذت صدى واسع فاصبحت القصيده التي تطلب مني في كل مهرجان احضره وحقيقة ماريد اقراها لان فيها وجع كثير .
□ يصفكِ البعض بأنكِ تكابرين وراء نصوصكِ الحزينة؛ فهل الشعر بالنسبة لأم أسامة هو وسيلة لإظهار القوة أم لتفريغ الوجع؟
- طبيعتي اكابر وكثر الكبت يحتاج إلى تفريغ وجع
فالشعر يعتبر متنفس .
□ كيف توفق «أم أسامة» بين مسؤوليات الحياة اليومية وبين لحظة تجلي القصيدة وكتابتها؟ وهل يحتاج الشعر عزلة تامّة لكي يولد؟
- الشعر يفرض نفسه على الشاعر بكل مكان بالعمل وبالكليه مرات أثناء المحاضره يجي ع بالي بيت شعر
اما بخصوص يحتاج عزله نعم ترتيب الافكار اللمسات الاخيره تحتاج عزله لكن ولادة القصيده قد تحدث في مكان وزمان .
□ ما هي قراءتكِ للمشهد الشعري المعاصر اليوم؟ وهل ما زال الشعر ديوان العرب وقادراً على ترك بصمة في زمن السوشيال ميديا؟
-الشعر اليوم في ثوره شعريه متجدده
وخدمته السوشل ميديا بالانتشار وتناقح افكار مع الشعراء المعاصرين والماضين
وله مستقبل جيد نعم توجد خامه رديئه في هذه الثوره لكن هذه الخامه ك فقاعه لاتدوم .
□ ما هي مشاريعكِ الأدبية القادمة؟ وهل هناك ديوان جديد سيرى النور قريباً ينتظره قراؤكِ؟
-ماعندي مشاريع للشعر ولا يوم خططت للشعر الشعر هو من فارض نفسه على ام اسامه
واما بنسبه للديوان كان المفروض اجمع بعض القصائد بكتيب صغير ، ولكن لم تخدمني الضروف والوقت ماسمحلي .