الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ديالى تراهن على مصفى الوند لدعم إنتاج المشتقّات النفطية

بواسطة azzaman

إنتهاء موسم تسويق الحنطة بعد ستة أسابيع من إنطلاقها

ديالى تراهن على مصفى الوند لدعم إنتاج المشتقّات النفطية

 

ديالى ـــ سلام الشمري

تتجه الحكومات المحلية في المحافظات المنتجة للنفط إلى طرح مشاريع استراتيجية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على نقل المشتقات النفطية من المحافظات الأخرى. وفي هذا الإطار، برزت دعوات لإحياء مشاريع نفطية تاريخية متوقفة منذ عقود، بما يسهم في استثمار الموارد المحلية وتوفير الوقود للمناطق القريبة من مواقع الإنتاج، فضلاً عن دعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل جديد ، وبهذا الصدد

 قال رئيس مجلس محافظة ديالى، عمر الكروي لـ (الزمان) ، ان ( هناك مساعٍ لإعادة إحياء مشروع إنشاء مصفى الوند، الذي من شأنه تأمين احتياجات محافظات شرق العراق من المشتقات النفطية).

واضاف الكروي ، إن (مصفى الوند يُعد تاريخياً أول مصفى في العراق، إذ تأسس قبل نحو 100 عام ضمن قاطع خانقين قرب حقول نفط خانة، وكان يضم خطوط إنتاجية أسهمت بتغطية احتياجات مناطق واسعة من بينها ديالى، قبل أن يتم تفكيكه قبل أكثر من نصف قرن بقرار مركزي).

ظروف امنية

واشار الكروي، أن (محاولات سابقة لإعادة إحياء المشروع اصطدمت بالظروف الأمنية والأزمات المالية، ما أدى إلى تأجيله مراراً)، مبيناً أنه (في ظل الاستقرار الأمني النسبي وتطور العمل في حقول نفط خانة وزيادة الإنتاج، عادت فكرة إنشاء المصفى سواء في الوند أو مواقع بديلة إلى الواجهة مجدداً).

وأوضح أن (محافظة ديالى تضم مناطق مرشحة لتكون ركيزة مهمة في إنتاج النفط الخام، ما يجعل إنشاء مصفى فيها خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الأزمات المحتملة في الوقود، خصوصاً في مناطق شرق البلاد).

ولفت الكروي إلى أنه (سيتم خلال شهر تموز المقبل تقديم طلب رسمي متكامل إلى الحكومة الاتحادية يتضمن تفاصيل المشروع، لغرض دراسته واتخاذ قرار بشأنه وإمكانية منحه الضوء الأخضر للبدء بالتنفيذ).ويُعد مصفى الوند من المشاريع النفطية التاريخية في محافظة ديالى، إذ ارتبط منذ تأسيسه في بدايات القرن الماضي باستثمار نفط منطقة خانقين وحقول نفط خانة، وكان يؤدي دوراً مهماً في إنتاج المشتقات النفطية وتلبية احتياجات مناطق واسعة من شرق العراق.

 وتوقفت أعمال المصفى بعد تفكيكه بقرار مركزي قبل أكثر من خمسة عقود، لتتعثر لاحقاً عدة محاولات لإعادته بسبب الظروف الأمنية والتحديات الاقتصادية التي شهدتها البلاد، ومع تحسن الأوضاع الأمنية وزيادة النشاط في الحقول النفطية بمحافظة ديالى، عاد المشروع إلى دائرة الاهتمام بوصفه أحد الخيارات المطروحة لتعزيز الاكتفاء المحلي من الوقود وتقليل الضغط على منظومة التوزيع الوطنية، خاصة في المحافظات الشرقية. أعلنت محافظة ديالى ، عن انتهاء موسم تسويق محصول الحنطة للموسم الحالي، بعد حملة استمرت عدة أسابيع وشهدت تسويق كميات كبيرة إلى مخازن وزارة التجارة، في وقت تتأثر فيه الخطة الزراعية في البلاد بتراجع الموارد المائية وأزمة الجفاف، حيث يأتي هذا الإعلان ليعكس واقع الإنتاج الزراعي في المحافظة وأهمية محصول الحنطة باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية في الأمن الغذائي العراقي.

وقال رئيـــــــس المجلس عمر الكروي لـ (الزمان) ، إن (حملة تسويق محصول الحنطة للموسم الحالي إلى مراكز وزارة التجارة في ديالى، ولا سيما سايلو بعقوبة، انتهت بعد أكثر من ستة أسابيع من انطلاقها).

خطة زراعية

وأضاف أن (إجمالي ما تم تسويقه تجاوز 152,000طن)، مبيناً أن (الإنتاج الحالي أقل من الموسم الماضي نتيجة تقليص الخطة الزراعية بنسبة تتجاوز 50 بالمئة بسبب أزمة الجفاف، خصوصاً مع بدء زراعة الحنطة في نهاية عام 2025).

وأشار الكروي إلى أن (هذه الكميات تعكس رغم ذلك إنتاجية جيدة في المساحات المزروعة، لاسيما بعد مساهمة الأمطار في إنجاح المحصول في عدد من المناطق الزراعية داخل المحافظة).

ويُعد محصول الحنطة من أهم المحاصيل الاستراتيجية في العراق لارتباطه المباشر بالأمن الغذائي والاعتماد عليه في مفردات البطاقة التموينية، اذ تشهد محافظة ديالى سنوياً حملات تســـــــــــويق واسعة لهذا المحصول إلى مخازن وزارة التجارة، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تذبذباً في الإنتاج نتيجة التغيرات المناخية وشح المياه وتقليص الخطط الزراعية، ما انعكس على حجم الكميات المسوّقة مقارنة بالمواسم السابقة.

 

 


مشاهدات 41
أضيف 2026/06/24 - 2:34 PM
آخر تحديث 2026/06/25 - 4:02 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 229 الشهر 23937 الكلي 15899418
الوقت الآن
الخميس 2026/6/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير