الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إيران الأخ الأكبر للسعودية

بواسطة azzaman

إيران الأخ الأكبر للسعودية

فريد لفتة

 

اليوم هناك فرصة عظيمة للدول العربية والاسلامية ان تحجز لنفسها موقعاً جيوسياسيا يمكنها من منافسة الكبار،

الآن لا مكان للضعفاء والتابعين، العالم الجديد الذي بدأت ترتسم خرائطه يحترم فقط الاقوياء، وإذا اراد العرب والمسلمون ان يتخلصوا من عقدة التبعية والخضوع ودفع الجزية فعليهم التحرك سريعاً.

باتت اللعبة خطرة ولا مجال للمجاملات او المواربة، لذا وجب على القادة ومن خلفهم الشعوب

المضي حثيثاً في صناعة تحالف يضمن لهم الصمود أمام رياح التغيير.

ترامب اليوم يقدم فرصة تاريخية تأتي كل دهر ( الاف السنين )، من خلال عتهه وحماقته؛ فدون ان يدري تسبب بشق عصا الغرب وتلوح في الافق تحالف بديل للناتو يكون اوربي دون امريكا تقوده المانيا تحديداً، كذلك استراليا واليابان بدأت تخرج من عباءة تبعية امريكا وتبحث اليوم عن تحالف بديل وقد نفاجأ بتحالف غريب، ممكن ان يكون مع الصين،

من جهة البرازيل تقود جهود في امريكا اللاتينية، وفق ما يتكشف من صعود وهبوط لتحالفات ودول،

هذه هي الفرصة الاعظم والاهم للعرب والمسلمين ان يصنعوا لنفسهم تحالفاً يحفظ شيئاً من كرامتهم التي هدرت لمئات السنين،

ترامب اليوم وحيداً مع نتنياهو في مغامرة مكوناتها شيء من الدين على مصالح شخصية وشركات عائلية مع رشة خوف وقلق من محاكمات داخلية فساد وملفات «أبستين» وكثير من الأنانية والنرجسية ، دفعتهم باتجاه العزلة رويداً رويداً.

اقترح ان يتسامى المسلمون والعرب فوق خلافاتهم المذهبية وتوحدهم وحدة المصير والمصلحة الواحدة خدمةً لشعوبهم والاجيال القادمة لكي لا يتكرر خطأ الدولة القاجارية والعثمانية من جهة والشريف الحسين ومحمد علي باشا من جهة اخرى والتي بسبب استعانتهم بالغريب العدو الحقيقي خسروا موقعهم وكرامتهم لاجيال واجيال، اليوم المطلوب الوحدة وبناء تحالف يسد الفراغ الموجود ويجعلنا امة قوية.

مللنا الذل والهزيمة والطائفية وكل ما يفرق الشعوب لأجل ان يتنعم الحكام في قصورهم، الاجيال الجديدة كشفت اللعبة وتريد الحياة وتعبت من لعبة الخوف، جيوش عظيمة عدة وعدد لكن منزوعة الدسم لم تقاتل يوماً ولم تدفع الضرر إلا عن الحكام و قصورهم، يجب ان يضع الشيعي والسني والمسيحي والدرزي والصابئي والأباضي والسلفي والصوفي والكردي والعربي والامازيغي والتركماني والتركي ايديهم بيد بعض فالمئة سنة القادمة والخارطة الجديدة للاقوياء فقط انه عصر القوة

والتحالفات لا الفرقة والضعف، حكامنا ارجوكم اتركوا الايكة والدعة لمرة في حياتكم وافعلوا شيئاً يجعل الاجيال القادمة تخلدكم كقادة شجعان وابطال ارتضوا الكرامة لا الهوان.

اقتراحي هو حلف تقوده اكبر الدول في المنطقة وهي ( تركيا  - مصر - ايران - السعودية ) واسميته إختصاراً ب ( حلف تماس )

سيكون هذا الحلف هو من يستطيع ان يقف مع الكبار بل ويخلق توازناً جيوسياسياً ويمنع المنطقة من التفتت وخسارة ارضها ومقدراتها وكرامتها لقرون قادمة.

ايتها الشعوب وايها الحكام افيقوا ما يحاك اليوم لكم خطير وسيلقي بكم من تعتقدوه صديقكم في البحر و سيذيقكم سوء العذاب إن لم تتكاتفوا وتضعوا خلافاتكم جانباً وتجعلون من صوت العقل فوق عويل عواطفكم.

اللهم اني بلغت اللهم فأشهد.

 


مشاهدات 62
الكاتب فريد لفتة
أضيف 2026/04/22 - 2:30 PM
آخر تحديث 2026/04/23 - 5:09 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 205 الشهر 19580 الكلي 15237653
الوقت الآن
الخميس 2026/4/23 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير