رافة الباب
عمار عبد الواحد
حلمت بها كأنتظار
ربما طيفا
لعمر كان يمضي
دون ان يجمع خطاه
وتلك خطاها هي
لا ظل إليها
ارقبه
لتئن تلك الريح
بما جمعت
كنت على يقين
من رياحها البعيدة
كل ايامي
تشعر بالخذلان
وتشعر بالذي
تسميه
معابد الشوق
أسى الذكريات
تتمنى لو تأتي
تتمنى لو تأتي
أصبحنا حرفين
باردين
لا يفصل بيننا شيء
غير تلك القيامة
بشغفها
ووجع المقاعد الكسيرة
والتي لا تليق
بذلك الزهر
الذي تركته لي
عرافة باب الشرقي
وهي تجلس في ذلك
النفق المحشو
بنفايات السكارى وقرفهم