درجال لاعب ورئيس يقودنا مرتين للسباق العالمي
الناصرية- باسم الركابي
قاد ايمن حسين والأسماء والنجوم الذهبية المنتخب الوطني لكرة القدم ا.لى المجد العالمي بالهدف الذي حسم فيه التاهل الى نهائيات كاس العالم الصيف المقبل في امريكا وللمرة للثانية في تاريخه بعد الفوز التاريخي على منتخب بوليفيا بهدفين لواحد في مواجهة مثيرة في نهائي الملحق العالي في المباراة التي جرت في صباح أمس في المكسيك الانجاز الذي انتظره الشعب العراقي لاكثر من 40 عام وسط فرحة جنونية امتدت من ملعب مونتيري الى كل بيوت وقرى وجبال. واهوار العراق وسيلعب الوطني في المجموعة التاسعة الى جانب فرنسا والسنغال والنروج .
صدى الانجاز
وغطى صدى التأهل والانجاز على كل الاحداث المحلية وكان لاعبو الوطني على موعد مع التاريخ وكانت فرصة واحدة استغلها المنتخب بجدارة وبشكل جيد عندما دخل من البداية برغبة من فعل الامر وقدم مباراة متكاملة وبشكل جيد من دون إرتكاب اخطاء في ذهنية وتركيز عالين وشغف كبير للفوز الذي لا يعادل بالذهب وقدم ما عليه وفرض الفريق شخصيته على المنافس وقلب الطاولة عليه وبين جمهوره بجدارة واستحقاق .ونجح اغراهام في قيادة الفريق إلى هذا الإنجاز والمجد والتاريخ وانهاء مغامرة بوليفيا. واثبت لاعبو الوطني قدراتهم والظهور في الأوقات الصعبة والحاسمة وخرجوا مرفوعي الرأس امام الملأ قبل كتابة تاريخ جديد و يوم سيبقى محفورا في سجل الكرة العراقية وذاكرة 45 مليون عراقي .
المدرب غراهام عكس شخصيته و فكره التدريبي مباشرة مع المنتخب وقالت خبرته كلمتها عندما ارتقى بالمنتخب الى افضل مستوى و قيادته بخبرة تدريبية وثقة عالية وخلص المنتخب من آثار المدرب الاول كاساس ونقله بجدارة الى نهائيات كاس العالم رغم فترة العمل القصير مع المنتخب الذي حولة الى. كتيبة فاعلة قوية من خلال منح اللاعبين والفريق الثقة وجعله قوة متكاملة كانت في الموعد وتوجت بالانجاز التاريخي وتحقيق حلم التاهل الثاني الى كأس العالم . واسعاد الجماهير العراقية بفرحة لا توصف ومعها دخلت الكرة العراقية مرحلة جديدة واثبت انه مدرب جدير بالمهمة بعد تقديم المباراة بافضل اداء وقوة ندية كبيرة وبصورة جيده وظهر الفريق بمستوى رائع وفرض سيطرته من البداية وهز شباك المنافس في الدقيقة العاشرة برئسيه علي الحمادي الهدف الذي منح الفريق دفعة قوي واللعب بحرية كبيرة واكثر فاعلية وخطورة وسيطر بعد ظهور مساحات في منطقة المنافس عقب تلقي الهدف ان واستحواذ وضغط على الكرة وحرم لاعبو بوليفيا من الكرة لكن سرعان من تحولت للهجوم والضغط من جميع الجوانب وهددت المرمى باكثر من كرة خطيرة وسط ارتباك شديد للدفاع ومن خطأ دفاعي ادرك المنافس تعديل النتيجة د37 وواصل هجومه وتحمل الدفاع الضغط تصدى احمد باسل لأكثر من كرة خطير قبل ان ينتهي الشوط الاول بالتعادل بهدف .
مجريات المباراة
وشهد الشوط الثاني سيطرة واضحة للوطني ترجمها ايمن حسين بتسجيل هدف الفوز والحسم 51 وواصل الفريق السيطرة على مجريات اللعب وكان اكثر توازن كما نجحت تغيرات المدرب في رفع مستوى الاداء ولياقة الفريق ودعم الوسط ونجح المنتخب في المرور بالتقدم للنهاية عندما وقف بثقة وقوة في وجه هجمات المنافس الذي لجا للهجوم في محاولة لتعديل النتيجة لكنها باءت بالفشل وحاول الوطني استغلال اندفاع بوليفا للهجوم وشن هجمات مرتدة لكن البديل مهند فرط بفرصة هدف محقق د 82 كما نجح علي جاسم اشغال المنطقة اليسرى بتحركاته المهارية وكان يستحق اللعب أساسيا وشهدت اخر الدقاىق والوقت البديل تالق لاعبو الوطني الذي نجح كمجموعة كاملة للدفاع ونجحوا في التصدي للهجمات المقابلة والتسديدات والكرات العرضية داخل منطقة الجزاء محافظين على فريقهم في التقدم كما فشل المنافس في خداع المتالق احمد باسل الذي قدم مباراة العمر وكان في الموعد واحد اهم اسباب فوز الوطني في اداء أكثر من رائع وحصد المدرب ونجوم المنتخب العلامات الكاملة بعد الأداء الرائع والفوز المثير عندما قاد المدرب المهمة وظهر بهدوء وساهم بشكل كبير في الفوز ونجح احمد باسل في التصدي وايقاف خطورة هجمات المنافس مع 17ركلة ركنية وتالق حسين علي في جهته ولعب بقوة و تركيز وقدم زيد تحسين المستوى المطلوب وكان اكام احد نجوم الدفاع بتميز واضح والحال لميركاس الذي منح القوة للدفاع وقدم بايش جهد استثنائي وضغط على حامل الكرة والحال لا يمار كما تحرك بجد يوسف الأمين وبديلة ماركو الذي نجح في تمرير كرة هدف أيمن وكلاهما في الوضع الصحيح . وكان علي حمادي نجما بكل ما تعنية الكلمة وبديلة الرائع علي جاسم هاجم ودافع بشكل جيد والحال لامير العماري كما تألق ميرخاس ومنح مهند الهجوم قوة ودافع زيد بشكل مهم والحال لاستيفن هي مجموعة مثالية كل اسم فيها يزن ذهب نجحت وقدمت مباراة متكاملة ستبقى راسخة في الأذهان تحية خاصة لهم والمدرب .اليوم اليد الواحدة صفقت وهي يد عدنان درجال والكل يقول اليد الواحده لا تصفق وكانوا يتمنون ان لا تصفق درجال قادنا للمكسيك لمرتين مرة كلاعب والاخرى رئيسا للاتحاد.