الأستاذ كما عرفته
صالح رضا
لم يكن فائق حسن أستاذًا تقليديًا.لم يكن يفرض أسلوبه علينا، بل كان يحرّرنا منه.كان يريد لكل واحدٍ منا أن يجد صوته، لا أن يكرّر صوته هو.خلال ثلاث سنوات من الدراسة معه، تعلّمت أن: الخط ليس حدودًا… بل طاقة، اللون ليس زينة… بل إحساس،اللوحة ليست صورة… بل موقف،وهذا ما بقي معي حتى اليوم.
فائق حسن… أثرٌ لا يغيب
لم يكن تأثيره محصورًا في جيله، بل امتد إلى أجيالٍ كاملة من الفنانين الذين حملوا ما تعلّموه منه، وأضافوا إليه.لقد صنع مدرسة، لا لوحات فقط… وترك أثرًا لا يمكن تجاوزه في تاريخ الفن العراقي.
خاتمة
لم يكن فائق حسن يرسم الخيول فقط…بل كان يرسم الحرية، ويزرع فينا نحن تلاميذه شيئًا لا يُرى، لكنه يكبر مع كل لوحة.
أما أنا، فما زلت كلما أمسكت الفرشاة، أسمع صوته:
(ارسم… لكن لا تنسَ أن ترى أولا).