قصص قصيرة جدًا
مجيد الكفائي
إغفاءة
دنت منه بكرسيها المتحرك، قبلته، باركت زواجه، سالت دموعها، مد يده مسح تلك اللآلئ التي تراقصت على خديها، قبل يدها ورأسها، قام متحدثاً للحاضرين: ما كنت لأكون رجلاً ولا مهندساً ولا زوجاً ولا أباً في يوم من الأيام، لولا كفاح هذه السيدة المقعدة، أمي وكفاني بها فخراً، فجأة استيقظت وإذا بابنها الصغير يقول لها: ماما أريد طعاماً، ضحكت له وقالت في نفسها كان حلماً جميلاً.
خريف
بعد أن أخذت حماماً ساخناً اضطجعت على سريرها الملكي تداعب خصلات شعرها، قالت وهي تنظر إلى بطاقة الدعوة اليوم سأكون أجمل امرأة في الحفل، سأجعله يندم .. لأنه لم يتزوجني، ارتدت أفخر ثيابها، زانت جيدها بعقد من الماس، جلست كملكة بين المدعوين، لفت انتباهها كثرة العجائز المتصابيات، سألته: لم الحفل يضج بالعجائز: أجابها إنه حفل الخريف لتكريم النساء اللاتي وصلن خريف العمر.
إغفاءة
دنت منه بكرسيها المتحرك، قبلته، باركت زواجه، سالت دموعها، مد يده مسح تلك اللآلئ التي تراقصت على خديها، قبل يدها ورأسها، قام متحدثاً للحاضرين: ما كنت لأكون رجلاً ولا مهندساً ولا زوجاً ولا أباً في يوم من الأيام، لولا كفاح هذه السيدة المقعدة، أمي وكفاني بها فخراً، فجأة استيقظت وإذا بابنها الصغير يقول لها: ماما أريد طعاماً، ضحكت له وقالت في نفسها كان حلماً جميلاً.
خريف
بعد أن أخذت حماماً ساخناً اضطجعت على سريرها الملكي تداعب خصلات شعرها، قالت وهي تنظر إلى بطاقة الدعوة اليوم سأكون أجمل امرأة في الحفل، سأجعله يندم .. لأنه لم يتزوجني، ارتدت أفخر ثيابها، زانت جيدها بعقد من الماس، جلست كملكة بين المدعوين، لفت انتباهها كثرة العجائزالمتصابيات، سألته: لم الحفل يضج بالعجائز: أجابها إنه حفل الخريف لتكريم النساء اللاتي وصلن خريف العمر.
عاشقة
صرختْ في وجهه لماذا تتجاهلني؟هل قلبك من حديد؟ أَلمْ يخفق يوماً بحب أنثى؟ ألا تعلم أن الحب عالم جميل؟ عالم كله سعادة، كله بهجة، ألا تتمنى أن تعيشه؟ أنا أمامك، ألا تسمعني؟ أحبك أحبك أحبك. رفع يده، صفعها على وجهها، نظرت إليه بعتب، قال لها: آسف كان لابد أن أعلمك الأدب.