فنانون يودّعون رفيق الدرب محسن العلي
بصمة إبداعية لن تتكرّر مخلّفة إرثاً فنياً خالداً
بغداد - ندى شوكت
اكد فنانون ان رحيل الفنان محسن العلي الذي غيبه الموت الجمعة الماضية خسارة مؤلمة للوسط الفني، فهو لم يكن مجرد فنان مرّ عابراً، بل كان قامة إبداعية جمعت بين التمثيل والإخراج والإنتاج، وترك بصمة واضحة في ذاكرة المشاهد وبمجرد انتشار خبر الرحيل، استذكر زملاء المهنة مآثره ومواقفه الإنسانية والمهنية عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وفي السطور التالية، نستعرض ما قاله بعضهم: اكد وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني في بيان نعيه للعلي ان (الساحة الفنية العراقية فقدت برحيله قامة إبداعية كبيرة، وإن إرثه الفني سيبقى حاضرًا في ذاكرة الثقافة العراقية ووجدان جمهورها.لقد كان الفقيد واحدًا من أعمدة الحركة المسرحية العراقية ممثلًا ومخرجًا مسرحيًا قديرًا أسهم عبر عقود طويلة في إثراء المشهد الثقافي والفني وترك بصمات واضحة من خلال أعماله المسرحية والتلفزيونية ومشاركاته المحلية والعربية والدولية فضلاً عن دوره المؤثر في المؤسسات الثقافية والإعلامية ونقابة الفنانين العراقيين). وكتب الفنان مقداد عبد الرضا(ودعا للرفقة الحميمة والطويلة، محسن، ابا علي، كنت متوجسا، نم قرير العين ايها العزيز، رحيلك موجع). وقال الفنان رائد محسن(مودع بالله خويه أبو علاوي رحيل مفجع لكنك أرتحت من آلامك وتخلصت من أوجاع المرض الذي أنهكك في السنة الأخيرة، ستبقى خالداً في ذاكرة الناس لما قدمته من مسرح يحترم عقل وأخلاق العائلة العراقية ،ستبقى خالداً وطيب الذكر عند أصدقاءك لأنك من أجمل الأصحاب حضورك البهي وأبتسامتك لاتفارق وجهك،نم قرير العين صديقي الحبيب وأخي الأكبر فقد آن لك أن تستريح، ستبقى في ذاكرتي وقلبي وروحي ما حييت صديقاً مدهشاً لا يكرر،الله وياك). وكتب الفنان محمود ابو العباس (وداعا محسن العلي، وداعا أبا علي، الفنان والإنسان محسن العلي في رحاب رب كريم)، وقال الكاتب والسيناريست حامد المالكي (وداعا حبيبنا...وداعا صديقنا الضاحك... وداعا للمخرج المسرحي الفذ، الفنان الكبيرمحسن العلي).
مرض عضال
فيما اكد مدير عام دائرة السينما والمسرح جبار جودي كبيراً في بيان تابعته (الزمان) امس ان (العلي، الذي رحل عن دنيانا بعد معاناة مع مرضٍ عضال، تارك خلفه إرثاً فنياً سيبقى حاضراً في ذاكرة الثقافة العراقية).
ومن صفحة الكاتب شوقي كريم حسن في (فيسبوك) نقرأ (سنديانة المسرح العراقي، وداعا! محسن العلي، أيها العابر بخفّة الضوء، لم تكن ثقيلاً على الحياة ولا على الأدوار، كنت تمرّ… فيبقى الأثر.رحلت… كما يرحل الذين لا يحبّون الضجيج، تركت الباب مواربًا، وتركت لنا صوتك، يتدلّى من ذاكرة المشاهد، مثل قنديلٍ قديم لا ينطفئ.كنت تعرف.. أن الفن ليس وقوفًا تحت الضوء، بل القدرة على أن تضيء الآخرين..ثم تنسحب بهدوء وكنت تفعلها بابتسامة لا تطلب تصفيقًا.محسن العلي، لم نودّعك لأنك غبت، بل لأن حضورك صار من نوع آخر: أعمق… وأقرب إلى القلب نم مطمئنًا فالأدوار التي مرّت بك صارت أكثر إنسانية، والخشبة التي وقفت عليها تعرف الآن معنى الوفاء العزاء لكل من أحبك، لا كممثلٍ ومخرج كبير فحسب، بل كروحٍ كانت تعرف كيف تكون نبيلة من دون أن تقول ذلك.!).
وكتب الفنان بهجت الجبوري (وداعاً أخويه ابو علي، الى جنة الخلد). واشار المخرج محسن فرحان (لا اكتب الا خسرناك يا محسننا.. تجمد الدماغ)، واشار الفنان جمال الشرقي (اكثر من خمسة واربعين عاما كنا زملاء مهنة واصدقاء ليس لي فقط بل ولاخوتي ايضا- باسف وحزن بالغ عرفت الان بخبر رحيل المخرج الاخ محسن العلي ائر مرض عضال كابده لسنوات). وودع الفنان سامي قفطان زميله العلي قائلا (وداعا ايها الاخ والصديق). وبينت الممثلة اميرة جواد ان (رحيل الباشا اوجع قلوبنا).
واكد مدير فرقة الفنون الشعبية فؤاد ذنون ان (الانتكاسات كثرت) مضيفا (رحل المعلم الكبير الباشا ابو ضحكة الحلوة محسن العلي الى مثواه الاخير الى ربٌ كريم ). وكتب الفنان طارق شاكر (رحلت الى رحاب رب كريم رحيلك يامحسن مؤلم وجع ليس بعده وجع نم قرير العين ياحبيبي) اما الاعلامي حيدر النعيمي فنشر صور عدة في صفحته في (فيسبوك) موضحا (آخر ظهور للفنان الكبير محسن العلي كان تكريمه في حفل جوائز الهلال الذهبي… الرحمة والغفران للمعلم الكبير).