بغداد تبحث مع أنقرة وطهران تأمين الحدود وتداعيات الحرب
بغداد - ندى شوكت
بحثت بغداد وأنقرة، العلاقات الثنائية بين البلدين، وتداعيات التصعيد العسكري على الامن الإقليمي والدولي. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني استقبل في القصر الحكومي السفير التركي لدى العراق أنيل بورا إنان، وبحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي والدولي)، وأضاف إن (الجانبين أكدا أهمية العمل والتنسيق المشترك بين الدول الإسلامية، وكذلك تكثيف الجهود الدولية لمنع الأعمال العدوانية وخفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار، بما يحفظ استقرار المنطقة ويجنب شعوبها آثار الحروب). فيما تلقى مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اتصالاً هاتفياً من نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري، الذي أكد إن (إيران أبلغت دول الخليج بأنها لم تستهدف ولن تستهدف السفارات أو المستشفيات أو الحقول النفطية أو أي مواقع مدنية ضمن عملياتها العسكرية)، مشيراً إلى إن (الضربات اقتصرت على القواعد العسكرية الأمريكية فقط)، مطالباً (العراق باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود بين البلدين، استناداً إلى الاتفاق الأمني الموقع بين بغداد وطهران). من جانبه، شدّد الأعرجي على إن (القائد العام للقوات المسلحة وجه بضرورة الالتزام الكامل بالاتفاق الأمني الموقع بين البلدين وعدم السماح لأي جماعات بالتسلل أو اختراق الحدود الإيرانية لتنفيذ أعمال إرهابية انطلاقاً من الأراضي العراقية)، وتابع إن (وزارة الداخلية في الاقليم أرسلت تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي بهدف تعزيز السيطرة على القاطع الحدودي بشكل كامل من جهة أربيل، لضمان أمن واستقرار المنطقة ومنع أي تهديدات محتملة).