محاضرة توعوية حول ترسيخ الثقافة الوقائية في المؤسسات
النجف تكرّم فرقاً تطوّعية تثميناً لمبادراتها الإنسانية
النجف - سعدون الجابري
كرّم محافظ النجف، يوسف گناوي، عدداً من الفرق التطوعية، تقديراً لإسهاماتها الإنسانية ومبادراتها المجتمعية، وجهودها الميدانية في خدمة المواطنين، في اطار تعزيز قيم التعاون والتكافل الاجتماعي، مؤكداً أهمية دعم الطاقات الشبابية وتشجيع العمل التطوعي بما يسهم في بناء مجتمع متماسك. وقال مدير إعلام المحافظة، أحمد الجبوري، في تصريح أمس إن (تكريم المحافظ للفرق التطوعية جاء تثميناً لما تقدمه من مبادرات إنسانية ومجتمعية تسهم في خدمة أبناء المحافظة، وتلبية احتياجاتهم، وتعزيز روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع)، مشيراً إلى (أهمية الاحتفاء وتثمين الجهود التطوعية التي تسهم في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز المشاركة المجتمعية).
فرق تطوعية
وتحدث المحافظ عن (أهمية الدور الذي تؤديه الفرق التطوعية في مساندة المبادرات المجتمعية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء، فضلاً عن تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وتشجيع المواطنين، ولا سيما الشباب، على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، مشيداً بما تقدمه هذه الفرق من جهود ومبادرات تعكس روح التضامن والتعاون، وتسهم في الاستجابة للاحتياجات المجتمعية).
كما بين أن (العمل التطوعي يمثل ركيزة مهمة في دعم الجهود المؤسسية، وتوسيع نطاق المبادرات الإنسانية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع)، منوهاً الى أن (إدارة المحافظة تولي اهتماماً بتعزيز الطاقات الشبابية الفاعلة، لما لها من دور في تنشيط العمل المجتمعي، وتشجيع المبادرات التي تخدم المواطنين، وتسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والتعاون بين أبناء النجف)، ويأتي التكريم في إطار دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية وتقدير جهود الفرق التطوعية، بما يشجع على (مواصلة عطائها وتوسيع أنشطتها، ويعزز الشراكة بين الحكومة والمواطنين في خدمة أبناء المحافظة). من جانب اخر، نظم المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية، محاضرة توعوية عن سرطان الثدي، لتثقيف الفرق النسوية ضمن المركز، للتعريف بأعراض المرض وطرق الوقاية منه.
فحوصات دورية
مشدداً على ضرورة الفحوصات الدورية والكشف المبكر في الحد من مضاعفاته وتعزيز فرص العلاج. وذكرت مسؤولة شؤون المرأة في المركز، زينب شربة، امس إن (المحاضرة جاءت تنفيذاً لتوجيهات مدير المركز، ضمن توجهات تعزيز الوعي الصحي لدى الموظفات، وتشجيعهن على اتباع الإجراءات الوقائية والاهتمام بالفحوصات الطبية المنتظمة)، وأوضحت شربة أن (المحاضرة استعرضت أبرز أعراض سرطان الثدي والعوامل المرتبطة به، إلى جانب طرق الوقاية وأهمية الانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على الثدي، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي وتشجيع النساء على طلب الاستشارة الطبية عند ملاحظة أي علامات غير طبيعية)،
داعية الى (إجراء الفحوصات الدورية وعدم إهمال المراجعات الطبية، بما يسهم في اكتشاف المرض بمراحله المبكرة، ويزيد فرص الاستفادة من العلاج المناسب)، وشدد المركز على أن (التوعية الصحية تمثل خطوة أساسية في مواجهة الأمراض السرطانية، ولا سيما سرطان الثدي، عبر نشر المعلومات الطبية السليمة، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن، وعدم تأجيل الفحوصات عند ظهور مؤشرات تستدعي التقييم الطبي)، وفي ختام المحاضرة، أعربت شربة عن (تقديرها للمشاركات على تفاعلهن واهتمامهن بالموضوع، مؤكدة أهمية استمرار البرامج التوعوية التي تسهم في ترسيخ الثقافة الصحية والوقائية المؤسسية).