وما نيل المطالب بالعطل
خليل ابراهيم العبيدي
يبدو ان كابيناتنا الوزارية تتبارى بمنح العطل الرسمية ، ودخلنا من خلالها موسوعة غنس للارقام القياسية ، وصرنا مضربا للامثال بقلة الانتاجية ، وتدعي حكوماتنا على التوالي دون استثناء انها ماضية بالتنمية ، وفي ظلها جميعا تراجعت القوة الشرائية ، وصارت عملتنا لا تغطي حتى قيمتها الاسمية ، وان ناتجنا القومي يتراجع بوتائر قياسية ، مخلفا بطالة وسوء الحالة المعيشية ، وانها على التوالى لا تهتم بايجاد فرص عمل قدر اهتمامها بحجب اسباب الفشل ، وما نيل المطالب بالعطل ، والشعوب لا تقارن الا بخلايا النحل.