10 مباريات تشهدها جولة الممتاز الثانية
الطلبة تفشل في إمتحان ميسان والكهرباء تصعق الميناء بالنجوم
الناصرية- باسم الركابي
حصد فريق نفط ميسان فوزا غاليا ومهما في الدوري على حساب ضيفه الطلبة بهدفين امس الاول ضمن مباريات الجولة السابعة لدوري النجوم لكرة القدم تقدم ميسان في الدقيقة في المباراة التي اقيمت في ملعب العمارة وبتلك النتيجة انتزع الفريق الفوز الاول و ثلاث نقاط ثمينة ورفع رصيده الى سبع نقاط وتقدم للمركز السادس عشر بينما تجمد رصيد الاخير عند النقطة التاسعة سابعا البداية جاءت ساخنة من جانب نفط ميسان وقدم افضل مستوى له منذ بداية الدوري وفرض السيطرة بشكل واضح وارسل لاعبوه كرات الى منطقة المنافس وهددوا المرمى وظل الفريق الأقوى والأخطر ويلعب بجدية مستفيدا من النقص العددي للمنافس بعدما أرغم الطلاب اكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد اللاعب حسين جبار لتعمده ضرب احد لاعبي ميسان د 26 وتقدم المضيف د 76 بهدف علي لطيف وعززه ليون امبابي د 82 في فوز مستحق فرح به الفريق مع جمهوره عندما وجد طريق الإنتصارات ومحاولة استمرارية الحصاد ولان الفوز جاء على احد الفرق الجماهيرية في وقت لعب الطلاب باداء بطيء وصفوف مفككة ومتابعة واستسلام اللاعبين للضغط والمراقبة وزادت الاخطاء مع مرور الوقت ما زاد الأمر سوءا بطرد احد لاعبي الفريق منتصف الشوط الاول ما صعب المهمة على نفسه والعودة بخيبة اخرى خارج الديار بعد خسارة مواجهة الإفتتاح في ملعب ديالى. انتزع الكرخ انتصاره الأول في الدوري عقب فوزه على فريق دهوك بثلاثة أهداف لهدفين الذي سعى له كثيرا وتجاوز البداية المخيبة والعودة لسكة الانتصارات وإيقاف سلسلة النتائج السلبية والمريرة قبل تذوق حلاوة الإنتصار وبداية الصحوة للفريق والسعي لمواصلة السير في طريق الانتصارات وحصد النقاط وتقليص الفارق وتحسين الترتيب ويريد ان يعود ويكون منافسا مثلما ظهر في الموسم الماضي بينما استمر الضيف يواجه النتائج المتذبذبه بعيدا عن تطلعات جمهوره وسط إنتقادات جمهور الفريق وتقدم دهوك من ركلة جزاء في الدقيقة 38 سجلها هنريكي بينما عدل للكرخ مامادو نانغا في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول ثم تقدم الضيف بالهدف الثاني عن طريق المهاجم يونس حمود بالدقيقة 49 لكن نانغا عدل النتيجة في الدقيقة 63 وفي الدقيقة 82 خطف ابراهيم تانيدا هدف الفوز والحسم للكرخ ورفع الكرخ رصيده الى اربع نقاط في ذيل الترتيب بينما تجمد رصيد دهوك عند النقطة الثامنة بالمركز التاسع.
فوز الكهرباء
قلب الكهرباء تأخره بهدف الى فوز بهدفين لواحد على الميناء مساء امس الاول ليتذوق الفريق طعم الفوز الاول عندما قلب كل التوقعات والنتيجة خلال 5 دقائق وسيطر واستحوذ على الكرة ولعب برغبة هجومية وتمركز اللاعبين بشكل جيد وتفوق الفريق في الشوط الثاني مستغلا تراجع الميناء للدفاع عن تقدمه بهدف ياسين سامية د37 قبل ان تنقلب الامور ادرك التعادل د87 بهدف عكسي عندما ادخل المدافع حيدر سالم المرة بالخطأ في مرماه قبل ان ينجح حيدر نجم من تسجيل هدف الفوز في الوقت البديل ويخرج لاعبو الفريق بفرحة كبيرة بعد العودة لسكة الانتصارات بفوز يحسب لهم عندما ظل الفريق يلعب من اجل الفوز وكان له ما أراد ورفع رصيده الى سبع نقاط في المركز السادس عشر في وقت تراجع الميناء للثاني عشر بثماني نقاط ليواصل نزف النقاط ولم يجد الطريق لتغير النتائج بعد خمس جولات بدون فوز بتعادلين وثلاث هزائم وعدم القدرة على مواجهة تحديات المباريات سواء في ملعبه وخارجه قبل ان ينتاب الخوف جمهوره من إستمرار الوضع على ما هو عليه ومطلوب اعادة حسابات الفريق الذي ارتفعت معاناته بشكل اكثر من المتوقع وافتقد للتوازن ولم يمتلك القدرة على المنافسة ولم تكن النتيجة خارج عن الحسابات .
واستعاد.فريق زاخو نغمة الانتصارات بتحقيق الفوز على مضيفة فريق الموصل بهدفين لهدف الفوز الثاني للفريق في ملعبه بعد فشله في تحقيه في مباريات الذهاب لكنه حقق الاهم صالح جمهوره ودعم مهمة طلال البلوشي الذي قاد الفريق للفوز الاول منذ تسلم مهمة الإشراف على الفريق بعد سلسلة نتائج مخيبة رغم وتقدم زاخو من ركلة جزاء نفذها شيرزود تيميروف في الدقيقة 11، و أضاف أمجد عطوان الهدف الثاني في الدقيقة 45 بعد تفوق الفريق. في ظل أجواء اللعب مدعوماً بعاملي الارض والجمهور وحسم التمور من الشوط الاول وسط حماس عشاقه وفي الشوط الثاني قلص فريق الموصل النتيجة بهدف اللاعب أندريه السناطي. د50 ليعود الفريق بالخسارة الثانية تواليا والثالثة من اربع جوالات دون ردة فعل في تراجع مستوى وأداء الفريق الذي اخذ يعاني من صعوبات خوض جميع مبارياته خارج الموصل وهذه مشكلة لان الفرق على مختلف مستوياتها تراهن على مباربات الإياب وبهذا الفوز رفع فريق زاخو رصيده للنقطة التاسعة بالمركز التاسع، بينما تجمد رصيد فريق الموصل عند النقطة الثامنة بالمركز الثالث عشر. يسعى فريق الناصرية بثلاث نقاط الى مواصلة انطلاقته المهمة وتحقيق الفوز الثاني وحصد النقاط على حساب مضيفه ميسان غدا الأربعاء في افتتاح الجولة الثانية للدوري الممتاز لكرة القدم.
ويبدي جمهوره.المتوقع مرافقته الى ملعب المواجهة ان يتمكن لاعبو الفريق حسم الأمور بافضل طريقة وان يظهر منافسا ومواجهة تحديات الذهاب والتوازن في النتائج وكلما اتت النتائج الإيجابية من هذه الأوقات ان ذلك سيدعم حظوظ الفريق المطالب ان يكون عند تطلعات جمهوره والسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق هدف المشاركة حيث التاهل المنتظر منذ14عاما في وقت يراهن ميسان على عاملي الأرض والجمهور في تعويض نقطتي التعادل امام نفط البصرة واللعب بخيار للفوز والاستفادة من مباريات الميدان وامتلاك القدرة على اغتنام الفرصة وخطف النقاط ويبحث الحدود وضيفه فريق القاسم عن العودة لسكة الإنتصارات بعد خسارة الاول من الاتصالات والاخير من الكاظمية وتبدو فرصة ويبدو الحدود الاوفر حظا بالفوز في ظل ظروف اللعب كما يتمتع بإمكانات اكبر بينما يريد القاسم قلب النتيجة وأهمية الدخول مباشرةفي البطولة على امل تحقيق الهدف في التأهل ويسعى الكاظمية الى تعزيز حضوره من البدايه ودعم الانتصار الاول على حساب الحشد عبر استغلال ظروف المواجهة بعد الظهور المطلوب ذهابا في وقت يريد الحشد الذي استمر في البطولة بصعوبة كبيرة ان يقدم نفسه بشكل مختلف عن المشاركة الاولى وينتظر جمهور الشطرة ان يقدم لاعبو الفريق كل ما عندهم والسيطرة على مباريات الارض من اللقاء الأول والعمل على تحقيق النتيجة المطلوبة واستعادة نغمة الفوز على حساب الاتصالات الذي يخرج واللعب من اجل الفوز وخطف النقاط كاملة ودعم النتيجة الاخيرة بالفوز المهم على الحدود لكن المهمة غير سهلة .
ويحاول نفط الوسط العودة لسكة الانتصارات عقب خسارة الرمادي بتحقيق الحضور المطلوب في اول ظهور في ميدانه والسعي الى تحقيق الفوز على ضيفه الجيش الذي يريد قلب النتيجة وتعويض خسارة فريق الحسين الموجعة وتتواصل المباريات بعد غد الخميس الذي يشهد لقاء قوي بين فريقي الحسين والأمانة كل منهما بثلاث نقاط بعد فوز فريق الحسين على الجيش والأمانة على الحشد والتطلع الى تعزيز البداية والرصيد ويحاول المصافي تعويض سقوطه امام الفهد على حساب نفط البصرة الساعي الى تعويض تعادله في ميدانة امام ميسان لكن المهمة صعبة لان المصافي يحاول استغلال مباريات الارض واستعادة التوازن وكل ما يريده الوافد الجديد مصافي الشمال تذوق الفوز الأول بين جمهوره على حساب الرمادي المنتشي بفوزه على نفط الوسط و محاولة العودة بالثاني ويعود النجف الى ملعبه وجمهوره للعب بقوة ومحو اثار خسارة مصافي البصرة والبحث عن الفوز الأول على الفهد بمساندة جمهوره بينما يدخل الضيف بمعنويات عالية بعد فوزه المهم على المصافي بحثا عن الفوز ذهابا وهو الأهم ويحشد بيشمركة جهوده متسلحا بفوزه على مصافي الشمال من اجل تخطي عقبة مصافي الجنوب الذي نجح في الاختبار الأول وجعله في الشكل المطلوب لقهر المضيف بعقر داره.