الأوساط التشكيلية تنعى حسام عبد المحسن
بغداد -الزمان
شيعت الاوساط الفنية التشكيلية وطلبة الفنون التشكيلي حسام عبد المحسن صباح الجمعة من أمام كلية الفنون الجميلة في بغداد الى مثواه الاخيربعد ان غيبه الموت الخميس الماضي. واشارت نقابة الفنانين العراقيين في بيان نعيها ان (الراحل ولد في محافظة ميسان عام 1951 ونشأ في بيئة كانت تشجع على تنمية الحس الجمالي والإبداعي الأمر الذي قاده إلى دراسة الفن دراسةً أكاديمية متخصصة. بدأ مشواره العلمي بالحصول على دبلوم معهد الفنون الجميلة في بغداد، ثم واصل دراسته في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد لينال شهادة البكالوريوس قبل أن يتوج رحلته الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في الفنون التشكيلية من الكلية نفسها، ليؤسس بذلك قاعدة علمية رصينة دعمت تجربته الفنية الطويلة). مضيفة (انطلقت مسيرته الفنية مبكرًا إذ شارك في المعارض والفعاليات الفنية داخل العراق وخارجه منذ عام 1973 مقدمًا أعمالًا عكست خبرته التقنية ورؤيته الجمالية وأسهمت في تعزيز حضور الفن التشكيلي العراقي في المحافل الثقافية. وقد امتازت تجربته بالتنوع والانفتاح على مدارس وأساليب متعددة مع احتفاظها بهوية عراقية واضحة تستلهم البيئة والتراث والإنسان. ولم تقتصر مساهماته على الإنتاج الفني، بل عمل رسامًا في عدد من الصحف والمجلات كما كان له حضور مميز في دار ثقافة الأطفال، ودور أكاديمي بارز، تُوّج بمنحه لقب أستاذ فن في كلية الفنون الجميلة عام 2004،.وإلى جانب نشاطه الفني والأكاديمي، ونشر عددًا من البحوث والمقالات المتخصصة التي تناولت قضايا الفن التشكيلي).موضحة(ترك في مجال أدب الطفل، إرثًا مميزًا من الإصدارات التي أصدرتها دار ثقافة الأطفال، ومنها: «مختارات قصص المزمار» (1976)، و«الثور المجنــح» (1979)، و«حكايــــــــات عربيــــــــــــة» (1979)، و«الأشياء العجيبة»** (1980)، و«الطفــــل والدبابة»(1980)، و«وادي شــمس» (1980).