الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أعمال فوتوغرافية تستلهم جدة وتفاصيلها المتنوّعة

بواسطة azzaman

معرض في اليوم العالمي للتصوير

أعمال فوتوغرافية تستلهم جدة وتفاصيلها المتنوّعة

الأحساء - زهير بن جمعة الغزال

تزامنا مع اليوم العالمي للتصوير الذي صادف 19  اب الجاري افتتح معرض (جدة حاضرها امتداد لماضيها) بمتاحف دار الفنون الإسلامية بجدة بارك، بالتعاون مع نادي ركائز الفوتوغرافي، و اشتمل المعرض على مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي تستلهم مدينة جدة وتفاصيلها المتنوعة، في محاولة لقراءة المدينة بعدسات مختلفة تجمع بين جمال الحاضر وعبق الماضي، وتوثق ملامحها التاريخية والعمرانية والثقافية، إلى جانب مظاهر التطوّر التي تشهدها المدينة، هادفًا من ذلك إلى إبراز أهمية التصوير بوصفه وسيلة فنية وتوثيقية قادرة على حفظ تفاصيل المكان والزمان، وإظهار التنوع البصري الذي تتميز به جدة، فضلًا عن دعم المواهب الفوتوغرافية، وإتاحة الفرصة للمصورين لعرض أعمالهم وتجاربهم أمام الجمهور. وحول المعرض تحدث الفنان الفوتوغرافي طارق خوجة بالقول: يضم معرض «جدة.. حاضرها امتداد لماضيها» أعمالًا لـ(45) فنانًا وفنانة، تحمل عدساتهم رؤى مختلفة، حيث لا تكتفي بالتقاط الصور؛ بل تحاول أن تحفظ شيئًا من روح جدة؛ فكل صورة تمثل شاهدًا على زمن، وكل زاوية تحكي حكاية، وكل لقطة تؤكد أن حاضر جدة مهما اتسع وتطور، يظل امتدادًا لذاكرة ماضيها.

كذلك شارك في المعرض الفنان الفوتوغرافي علي سليمان، والذي عبّر عن هذه التجربة بقوله: سعدت بالمشاركة في المعرض الفوتوغرافي الجماعي الذي ضم نخبة من الزملاء الفوتغرافيين، وقد قدمت مجموعة من الأعمال، وتم اختيار أحدها للعرض. وشدني الحضور المميز للمعرض من فنانين ومحبين للفن الفوتوغرافي. وأشكر كل من حضر لمشاهدة المعرض بشكل عام، أو حضر لدعمي وتشجيعي بشكل خاص. ومن جانبها تعبر الفنانة الفوتغرافية سميرة الأهدل عن تجربتها ومشاركتها في المعرض، قائلة: سعيدة وفخورة جدًّا بمشاركتي في هذا الاحتفال الفوتوغرافي المميز مع النادي المبدع، الذي أفخر بانتمائي له؛ نادي ركائز الفوتوغرافي، في معرض يحكي عن المدينة الحبيبة جدة، بعنوان «جدة حاضرها امتداد لماضيها». حقيقة؛ كان المعرض والحضور والانطباعات أكثر من رائعة، وكل شيء كان مميزًا، والجهد والعطاء المبذول لنجاح هذا الحدث كان واضحًا.

وتضيف الأهدل: شاركت في المعرض بصورة التقطتها لرجل يبيع المسواك في منطقة البلد بجدة.. ففي زوايا البلد التاريخية ينسج بائع المسواك حكاية رزق هادئة، حيث تختلط رائحة الخشب العتيق ببعض المارة، وذاكرة المكان، وقد التقطت صورة لهذا الرجل؛ ولكنها في الحقيقة ليست لرجل يبيع المسواك فحسب؛ بل إنها تحكي روح شارع لا تزال تحرس تفاصيله البسيطة، وتروي جمال الحياة اليومية.

 

 


مشاهدات 47
أضيف 2026/08/29 - 12:52 AM
آخر تحديث 2026/08/29 - 1:42 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 129 الشهر 37916 الكلي 16127620
الوقت الآن
السبت 2026/8/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير