تحذيرات من إهمال الأخطاء الدوائية ومختصون: إفراط الأطفال بالألعاب الإلكترونية يزيد سلوكهم العدواني
بغداد - قصي منذر
الاحساء - زهير بن جمعة الغزال
حذّر مختصون في أمراض الأطفال وحديثي الولادة، من الآثار السلبية للإفراط في استخدام الألعاب والأجهزة الإلكترونية على سلوك الأطفال، وصحتهم الجسدية والاجتماعية. وأفاد المختصون بأن (الألعاب الإلكترونية أصبحت جزءاً من حياة الأطفال في العصر الحديث، بالتزامن مع تطور التكنولوجيا وانتشار الأجهزة المحمولة، وتنوع البرامج التي تتناسب مع مختلف القدرات الاستيعابية للطفل).
تحسين مهارات
لافتين إلى أن (بعض الألعاب قد تسهم في تحسين المهارات وتوسيع أفق التفكير والاستيعاب، او العكس)، مؤكدين ان (الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى آثار غير جيدة، من بينها تعزيز ردود الفعل العنيفة وزيادة السلوك العدواني لدى الأطفال، وتقليل الحساسية تجاه العنف في الحياة الواقعية، كما قد يسبب التأثير الجسدي قلة الحركة والنشاط، وما يترتب على ذلك)، على صعيد متصل، بين الاستشاري في مستشفيات الحمادي بالرياض، محمد ميسرة عبد الحميد، في تصريح تابعته (الزمان) امس أن (الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية قد ينعكس كذلك على النظر ويزيد من نوبات الصداع، فضلاً عن آلام العنق الناتجة عن وضعية الرأس أثناء مشاهدة الجهاز المحمول لفترات طويلة)، مشيراً الى أن (التأثير لا يقتصر على الجانب الصحي فقط)، موضحاً ان (الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية قد يقلل فرص تفاعل الطفل مع أفراد الأسرة، ما يؤثر في تطور مهاراته الاجتماعية والعاطفية)، ودعا عبد الحميد الآباء إلى (تحمل مسؤولية مراقبة نوعية الألعاب التي يمارسها أطفالهم، وتحديد الوقت المسموح به لاستخدام الأجهزة).
محتوى تعليمي
مشدداً على (ضرورة الاهتمام بالمحتوى التعليمي، وتشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة البدنية والاجتماعية، مثل الرياضة والقراءة والأنشطة الفنية، بما يعزز التوازن بين الأنشطة الإلكترونية والبدنية والاجتماعية). الى ذلك، كشف أطباء، عن مخاطر الأخطاء الدوائية وانعكاساتها السلبية على صحة المرضى، مؤكدين أهمية تعزيز دور الصيدلي في مراجعة الوصفات ومتابعة العلاج والتواصل المستمر مع الأطباء والمرضى للحد من هذه الأخطاء. وقال الأطباء في تصريح امس أن (الأخطاء الطبية قد تحدث في أي مرحلة من مراحل تقديم الرعاية الصحية، وقد تؤدي إلى نتائج سلبية للمرضى)، مبينين أن (أبرزها تشمل أخطاء التشخيص، مثل عدم تحديد المرض بشكل صحيح، وأخطاء وصف الأدوية، مثل كتابة جرعة غير صحيحة أو وصف دواء خاطئ، فضلاً عن أخطاء صرف الأدوية الناتجة عن صرف دواء مختلف أو عدم الانتباه إلى التفاعلات الدوائية)،
رعاية سليمة
واضافوا أن (عدم الرعاية السليمة، تشكل جانباً آخر من المخاطر التي تستوجب مزيداً من التدقيق والمتابعة). بدوره أفاد الصيدلي المختص سعيد الشموتي امس بأن (دور الصيدلي في الحد من الأخطاء الدوائية يتضمن مراجعة الوصفات، والتوعية والتثقيف، والكشف عن التفاعلات الدوائية، الى جانب التواصل مع مقدمي الرعاية الصحية، إضافة إلى الإشراف على العلاج).
منوهاً الى أن (الصيدلية تمثل حلقة وصل مهمة بين المريض والطبيب)، وتابع الشموتي أن (ابرز الأخطاء الدوائية المنتشرة، إعطاء المريض جرعة أعلى أو أقل، الأمر الذي قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة أو فشل العلاج، فضلاً عن صرف دواء خاطئ بناءً على وصفة طبية غير صحيحة، وعدم الانتباه إلى التفاعلات بين الأدوية التي قد تسبب مضاعفات تؤدي مميتة)، مردفاً بالقول أن (تكرار وصف الدواء للمريض دون ملاحظة تناوله الدواء نفسه قد يؤدي إلى زيادة الجرعة وظهور آثار جانبية، إلى جانب غياب بعض المعلومات المهمة عن المريض، وعدم إبلاغه بالتعليمات اللازمة، مثل عدم تناول بعض الأدوية مع الطعام أو المشروبات، كلها أخطاء تتطلب دقة واهتماماً من جميع المختصين).