مجرد سؤال
سامي الزبيدي
يعرف أبناء شعبنا المظلوم المحروم وفي المقدمة منهم خريجو الكليات ان التعيينات للخريجين وغيرهم في وزارات ودوائر الدولة متوقفة منذ حكومة السوداني وطالما انتظم خريجو الكليات خصوصا كليات الطب والصيدلة والهندسة وغيرها بتظاهرات أمام مؤسسات الدولة للمطالبة بتعيينهم بعد ان انهوا دراستهم التي أتعبتهم وأتعبت ذويهم الذين صرفوا عليهم دم قلوبهم حتى أوصلوهم الى نهاية المطاف وهو التخرج من الكليات وإذا بهم يواجهون برد عنيف من حكومة السوداني وحتى حكومة الزيدي من خلال أجهزتها الأمنية و بالتصدي لهذه التظاهرات وتفريقها باستخدام القوة والعنف واستخدام الهراوات والماء الساخن والاعتداءات أللفضية والجسدية التي تطال حتى الفتيات ولا يحصل الطلاب المتظاهرين إلا على الاعتداء والخيبة وأحياناً الوعود الكاذبة ,لكن الغريب في أمر التعيينات ان العديد من المدراء العامون الفاسدون وليس الوزراء يقومون بتعيين زوجاتهم الثانية والثالثة وإخوانها وأخواتها وحتى أقاربها في مديرياتهم وبمناصب مهمة ورواتب كبيرة رغم إيقاف التعيينات و تخصيص عجلات ومقرات لهم كحال مدير عام المشتقات النفطية التابع لتيار الحكمة الذي القي القبض عليه بتهم الفساد وتبين انه قام بتعيين زوجته الثانية بمنصب مهم في مديريته مع إنها لا تحمل مؤهل أكاديمي مهم وعين معها أخواتها وإخوانها ونفس الأمر ينطبق على العديد من المدار العامون وأعضاء مجلس النواب الفاسدون والمتهمون بقضايا فساد وسرقات كبرى ومع ذلك فهم يستطيعون تعيين من يريدون بكل بساطة , والسؤال المهم هنا كيف يتم تعيين مريدي الفاسدين وزوجاتهم وأقاربهم إذا كانت التعيينات متوقفة ؟ وكيف تصرف لهم وزارة المالية الرواتب ؟ مجرد سؤال ؟