الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ذكريات الضوء والضباب في معرض هورا مظهر .. طبيبة تحوّل بيئة الريف إلى لوحات فنية

بواسطة azzaman

ذكريات الضوء والضباب في معرض هورا مظهر .. طبيبة تحوّل بيئة الريف إلى لوحات فنية

أربيل - أمجاد ناصر

منذ نعومة أناملها بدأ شغفها بالرسم والنظر الى ألوان الطبيعة كصور ولوحات تشكيلية، في قريتها الريفية ضمن أطراف مدينة أربيل، وتعاملت مع الألوان والفرشاة كانها الدمية ( اللعبة) التي تعشقها الفتيات حتى الجنون بعمر الورد، لكن انشغالها بالدراسة والعمل في المجال الطبي، أبعدها عن هوايتها المفضلة حتى عودتها  إلى ممارسة الفن بصورة متقطعة منذ عامي 2016 و2017، ثم بشكل جاد خلال السنوات الأربع الأخيرة لتعود بذاكرتها، إلى بدايات الطفولة وتحوله بشكل لوحات تشكيلية وتقدمه ضمن معرضها الشخصي الأول بعنوان ( ذكريات الضوء والضباب ) وتوقع أسمها الفنانة التشكيلية هوار مظهر أحمد، بعد ان كانت توقع على كشوفات المرضى كطبيبة.

حياة ريفية

وقالت لـ(الزمان) خلال تجوالنا في معرضها الشخصي الأول (ضم المعرض 19 لوحة تشكيلية مستوحاة من طبيعة كردستان وحياة القرى الكردية،  في محاولة لتسليط الضوء على الإنسان البسيط وتفاصيل حياته اليومية، لأن لوحاتي توثق الحياة الريفية بكل تفاصيلها، من الرعاة والفلاحين والنساء اللواتي يخبزن ويربين الدواجن، إلى المشاهد الطبيعية التي تعكس بساطة الحياة وهدوءها، وهذا هو المحور الأساسي لأعمالي الفنية).

وأكدت: (تعود أصولي إلى ريف أربيل  رغم أني عشت معظم حياتي في المدينة، وهو ما جعلني احتفظ بعلاقة وجدانية قوية مع الريف، انعكست في عنوان المعرض الذي يجسد الحنين إلى الطبيعة والهدوء وصوت المطر والرياح وجريان المياه، وهي مشاعر أرى أنها ترافق كثير من سكان المدن، الذين ينتمون الى الريف او من يذهبون لقضاء المناسبات والزيارات فيه، لأن سحر الطبيعة طاغي بكل تفاصيله خاصة بما يتمتع بيه الريف الكردستاني، من طبيعة خلابة المتمثلة بالجبال والمروج الخضراء والشلالات والجداول والحياة البرية والمجتمعية، وتمثل المناطق الجبلية بالنسبة لي مصدرًا للراحة وتجديد الطاقة، ولذلك أحرص من خلال أعمالي على تشجيع الناس على حماية البيئة والحفاظ على جمالها ونقائها والاهتمام الكبير بالطبيعة).

وأضافت (كنت أمارس الرسم والكتابة منذ مراحل الدراســـة، إلا أن مسـؤولياتي المهنيـــــــــــة كطبيبة متخصصة في السمع والتخاطب ضمن اختصاص الأنف والأذن والحنجرة، أخّرت عودتي إلى الفن لكن الموهبة بقيت ترافقني حتى قررت منحها الوقت الكافي خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت أمارس الرسم بصورة يومية داخل مرسمي الخاص في المنزل، و كانت أول مشاركة فنية لي في مهرجان الربيع بمستشفى ناناكلي لعلاج المرضى المصابين بأمراض الدم و السرطان، حيث عرضت عددًا من اللوحات وخصص ريعها لدعم المستشفى، ومن بعد هذا المعرض تلقيت تشجيع من المهتمين بالفن وأصحاب المعارض لتنظيم معرضي الشخصي الأول).


مشاهدات 69
أضيف 2026/07/18 - 12:29 AM
آخر تحديث 2026/07/18 - 1:53 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 147 الشهر 18685 الكلي 15923812
الوقت الآن
السبت 2026/7/18 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير